أكّد المجلس الأعلى للدولة الليبي الثلاثاء، تمسُّكه بالمذكرة الموقَّعة بين بلاده وتركيا، و"أهميتها وصحتها وآثارها الإيجابية في حماية مقدرات الليبيين وشرعيتها وتوافقها التامّ مع أهداف بنود الاتفاق السياسي والتشريعات الليبية".

طالب المجلس الأعلى للدولة الليبي، المجلس الرئاسي بممارسة حقّه في
طالب المجلس الأعلى للدولة الليبي، المجلس الرئاسي بممارسة حقّه في "الحفاظ على الموارد الوطنية الليبية" (AA)

أكّد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الحق المشروع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في عقد مذكرات تفاهم مع أي دولة، خصوصاً تلك التي من شأنها حماية مقدرات الدولة الليبية وتعزيز أمنها وحدودها.

وأشار المجلس في بيان الثلاثاء، إلى أنه حسب الاتفاق السياسي، فإنه "يؤكد على تمسكه بالمذكرة المشار إليها، وعلى أهميتها وصحتها، وآثارها الإيجابية في حماية مقدرات الليبيين، وشرعيتها وتوافقها التامّ مع أهداف بنود الاتفاق السياسي والتشريعات الليبية النافذة".

وأبدى المجلس الأعلى للدولة استغرابه من إنكار بعض الدول (مصر واليونان وقبرص) على المجلس الرئاسي ممارسة حقه في الحفاظ على الموارد الوطنية، خاصة أن هذه المذكرة لا تستهدف دولة بعينها، مؤكّداً الحرص على تطوير العلاقات المشتركة مع هذه الدول، حسب بيان المجلس.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، في قصر "دولما بهتشة" بمدينة إسطنبول.

وأفاد بيان صادر عن مكتب الاتصال في الرئاسة التركية، بأن حكومتَي البلدين وقّعَتا مذكّرتَي تفاهم، الأولى حول التعاون الأمني والعسكري بين البلدين، والثانية حول السيادة على المناطق البحرية، التي تهدف إلى حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.

المصدر: TRT عربي - وكالات