لا يُعرف على وجه التحديد عدد آلاف المدنيين الذين قُتلوا في النزاع حتى الآن (Reuters)

فشلت محاولة، الجمعة، للحصول على موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على بيان يدعو إلى إنهاء العنف في منطقة تيغراي الإثيوبية المحاصرة، وتسليط الضوء على الملايين الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية بعد اعتراضات من الهند وروسيا والصين، حسب ما ذكره دبلوماسيون في الأمم المتحدة.

وقال ثلاثة دبلوماسيين بالمجلس إن إيرلندا، التي صاغت البيان، قررت عدم الضغط من أجل الموافقة بعد اعتراضات من الدول الثلاث.

وكان البيان الصحفي هو الأول من نوعه الذي تصدره أقوى هيئة في الأمم المتحدة بشأن أزمة تيغراي، التي تدخل شهرها الرابع.

وتواصل القتال العنيف بين القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة معها وأولئك الذين يدعمون زعماء تيغراي الهاربين الآن والذين سيطروا في السابق على الحكومة الإثيوبية، ويتزايد القلق بشأن مصير سكان تيغراي البالغ عددهم 6 ملايين نسمة.

ولا يُعرف على وجه التحديد عدد آلاف المدنيين الذين قتلوا في النزاع حتى الآن.

والثلاثاء، حذر منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك من حدوث "حملة دمار"، قائلاً إن 4.5 ملايين شخص على الأقل بحاجة إلى المساعدة في الإقليم.

وطالب لوكوك القوات من إريتريا المجاورة والمتهمين بارتكاب فظائع في تيغراي بمغادرة إثيوبيا.

ولم يشر البيان المقترح من إيرلندا إلى القوات الأجنبية أو العقوبات، وهما قضيتان رئيسيتان، لكنه دعا إلى "إنهاء العنف في تيغراي".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً