زكريا الزبيدي (مواقع التواصل)

قال المحامي الإسرائيلي المعروف أفيغدور فيلدمان، وهو محامي الدفاع عن الأسير الفلسطيني زكريا الزبيدي الذي هرب من سجن جلبوع شديد التحصين برفقة خمسة من رفاقة، إن موكله "تَعرَّض للضرب المبرح على يد القوات الإسرائيلية".

وأشار فيلدمان في تصريحات خاصة لـTRT عربي عبر الهاتف، إلى أن "قوات الأمن لدى اعتقالها زكريا سألته عن اسمه، ثم كبّلته بالأصفاد واعتُدي عليه بشدة وقسوة مما أدى إلى إصابته بكسور في الفكّ وفي أحد الأضلاع".

وأوضح المحامي الذي سُمح له بزيارة زكريا صباح الأربعاء، أن "الأسير نُقل إلى أحد المشافي الإسرائيلية حيث خضع للفحص، ثمّ أعيد إلى التحقيق".

وقال إن "زكريا لم يشارك في حفر النفق، لكنه قرر الانضمام مؤخراً إلى عملية الهرب من سجن جلبوع"، مشيراً إلى أن "الأسرى لم تكن لديهم خطة واضحة عن الأماكن التي سيلجؤون إليها عقب الفرار من السجن".

وأكد نقلاً عن زكريا الزبيدي أن "ما ادّعته الشرطة الإسرائيلية حول استعانة الأسرى بأطراف خارجية محض افتراء"، لافتاً إلى أن "الأسرى لم يطلبوا أي مساعدة من أي أحد، ولم يتوجهوا إلى أحد، على خلاف رواية الشرطة".

وأوضح فيلدمان أن "الأسرى اعتمدوا خلال فرارهم على ثمار الأشجار كمصدر للغذاء، ولم يطلبوا الطعام من أحد".

فيلدمان أكد أيضاً أن "الشرطة الإسرائيلية لن تستطيع تلفيق ملف آخر لزكريا والأسرى، على خلاف ما يُنشَر بوسائل الإعلام الإسرائيلية، بخاصة ما يتعلق بالهرب من أجل تنفيذ عملية إرهابية".

وقال: "زكريا لا يُحقَّق معه حول الهرب لتنفيذ أي عملية، حتى الشرطة الإسرائيلية التي تحقّق لا تصدق الأمر، والدليل أن التحقيق كله يدور حول عملية الهرب من السجن فحسب".

وفي 6 سبتمبر/أيلول الجاري، فرّ الأسرى الستة من سجن جلبوع شديد الحراسة شمالي إسرائيل، عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، وأُعيدَ اعتقال 4 منهم الجمعة والسبت الماضيين، فيما تبحث قوات الأمن الإسرائيلية عن مناضل يعقوب نفيعات، وأيهم فؤاد كممجي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً