مجزرة سربرنيتسا تعد  ثاني أسوأ مأساة إنسانية تقع في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية (AA)

أكد مسؤولون أتراك أن بلادهم لن تسمح بنسيان مجزرة سربرنيتسا التي وقعت بحق مسلمي البوسنة والتي تعد ثاني أسوأ مأساة إنسانية تقع في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.

وتحيي أسر ضحايا مجزرة "سربرنيتسا" في 11 يوليو/تموز من كل عام ذكرى فقدان أبنائهم وأقربائهم على يد القوات الصربية عام 1995، والتي قتلت أكثر من 8 آلاف بوسني تراوحت أعمارهم بين 7 و70 عاماً.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده كانت ولا تزال وستواصل دعم البوسنة والهرسك.

جاء ذلك في رسالة له بمناسبة الذكرى السنوية الـ26 لمجزرة سربرنيتسا. وقال أردوغان في هذا الخصوص: "ستواصل تركيا وقوفها إلى جانب البوسنة والهرسك وإخوانها البوسنيين اليوم وغداً كما فعلت بالأمس".

وأضاف أن "تركيا لن تسمح أبداً بإدراج مجزرة سربرنيتسا، التي تعتبر وصمة عار في تاريخ أوروبا والبشرية، في الأجندات الخلفية".

وأكد أن استقرار كل بقعة بالبوسنة والهرسك ضروري لاستقرار عموم البلاد ومنطقة البلقان برمتها.

من جانبه قال رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش الأحد إن مجزرة سربرنيتسا تعد أكبر مأساة إنسانية شهدتها القارة الأوروبية في التاريخ الحديث.

جاء ذلك في بيان نشره الأحد على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة ذكرى مجزرة سربرنيتسا.

وأوضح أرباش أن مجزرة سربرنيتسا التي جرت أمام أنظار العالم لن تُنسى أبداً.

وترحَّم أرباش على أرواح ضحايا المجزرة، وتمنى من الله أن يسكنهم فسيح جنانه.

بدوره نشر وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو تغريدة بمناسبة ذكرى المجزرة، مؤكداً أن بلاده لم تنسَ ولن تسمح بنسيان الإبادة.

وقال جاوش أوغلو عبر تويتر: "في الذكرى الـ26 للإبادة الجماعية في سربرنيتسا، اللطخة السوداء في تاريخ البشرية، أدعو بالرحمة لمن استشهدوا في هذه المذبحة والصبر لأسرهم ولأشقائنا البوسنيين".

وأرفق الوزير التركي تغريدته بصورة عن المجزرة قال فيها: "الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، لم ننسَ ولن نسمح بنسيانها".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً