مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض روبرت أوبراين قطع رحلته إلى الشرق الأدنى وأوروبا وعاد إلى واشنطن للنظر في تداعيات الهجوم (Others)

كشفت وسائل إعلام أمريكية الخميس، أن عمليات القرصنة الإلكترونية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوع تمكنت من الوصول إلى شبكات وزارة الطاقة الأمريكية والإدارة الوطنية للأمن النووي المسؤولة عن الأسلحة النووية.

جاء ذلك حسب ما نقلته وسائل الإعلام نقلًا عن مسؤولين لم تسمِّهم، واكتفت بالإشارة إلى قربهم من الحكومة الأمريكية.

وأكد المسؤولون أنه توجد مؤشرات على أن الهجمات الإلكترونية تلك تمكنت من الوصول إلى شبكات الكمبيوتر التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية وإدارة الأمن النووي القومي.

وذكرت صحيفة بوليتيكو الخميس نقلاً عن مسؤولين أن وزارة الطاقة الأمريكية والإدارة الوطنية للأمن النووي التي تدير مخزون البلاد من الأسلحة النووية لديهما أدلة على أن متسللين تمكنوا من اختراق شبكاتهما الإلكترونية في إطار حملة ضخمة.

وذكرت مصادر أنه بعد تلقي مسؤولي المؤسستين إحاطة بشأن الهجوم السيبراني جرى إرسال إخطارات إلى اللجان المختصة في الكونغرس.

وأوضحت أنه جرى الكشف عن نشاط مشبوه في معامل "سانديا" و"لوس ألاموس" النووية التابعة للجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية (FEDK) بولايتي نيو مكسيكو وواشنطن، وكذلك في شبكات مكتب النقل الآمن التابع لإدارة السلامة النووية.

وبينما لم تُقدَّم تفاصيل بشأن مدى الهجوم على هذه المؤسسات، فقد لوحظ أن القراصنة تسببوا في مزيد من الضرر في شبكات النقل الآمن التابع لإدارة السلامة النووية.

وأشارت المصادر إلى أن لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية طلبت المساعدة من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA)، لكنها كانت مشغولة لدرجة حالت دون تخصيصها الموارد اللازمة للجنة.

وفي سياق متصل صرحت المتحدثة باسم وزارة الطاقة شايلين هاينز، بأن القراصنة لم يصلوا بعد إلى أنظمة الدفاع المهمة، مضيفة: "في التحقيق الحالي، علمنا أن البرامج الضارة قد عُزلت عن شبكات الأعمال ولا تؤثر على وظيفة الأمن القومي للوزارة بما في ذلك إدارة الأمن النووي".

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنى التحتية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية المرتبط بوزارة الأمن الداخلي، في بيان مشترك بوقت سابق إن "الوضع قابل للتطور ونواصل العمل لمعرفة الحجم الكامل لهذه الحملة، مع علمنا أن هذا الاختراق أثَّر على شبكات للحكومة الفيدرالية".

وشكلت هذه الوكالات فريقاً موحداً للتنسيق، بينما تُعقد اجتماعات يومية في البيت الأبيض لإعداد استجابة الولايات المتحدة التي أكدت مساء الأحد تعرُّضها لهجوم سيبراني.

وقطع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض روبرت أوبراين رحلة إلى الشرق الأدنى وأوروبا وعاد الثلاثاء إلى واشنطن للنظر في تداعيات هذا الهجوم.

والهجوم الإلكتروني استهدف وزارات عدة في الولايات المتحدة، وهو متواصل بعد اكتشافه نهاية الأسبوع الماضي.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً