شدد رئيس مجلس النواب العراقي ورئيس تحالف الإصلاح والإعمار على رفض وجود القوات القتالية والقواعد العسكرية في العراق، فيما سبق وأعلن الرئيس العراقي ورئيس مجلس الوزراء رفضهما لهذا الوجود خاصة بعد تصريحات ترمب باستخدام العراق لمراقبة إيران.

العراق يرفض الوجود العسكري الأجنبي على أراضيه
العراق يرفض الوجود العسكري الأجنبي على أراضيه (Reuters)

أكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، ورئيس تحالف الإصلاح والإعمار عمار الحكيم، رفضهما وجود القوات القتالية البرية الأجنبية والقواعد العسكرية في العراق.

وبحث المسؤولان خلال اجتماع لهما التطورات السياسية في العراق، حيث شددا على "رفض وجود القوات القتالية البرية في العراق، وضرورة دعم موقف الحكومة تجاه هذا الوجود".

ودعا الحكيم خلال اللقاء إلى تضافر الجهود من أجل استكمال الحكومة بتعيين وزراء أكفاء يمتازون بالنزاهة والقدرة على الإدارة.

وكان رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي أكد، الأسبوع الماضي، أن المجلس تلقّى طلباً لإعادة تنظيم وجود القوات الأمريكية في البلاد.

وأكد رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي في وقت سابق رفض العراق وجود أية قواعد أجنبية على أراضيه، خلال استقباله القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، في بغداد، الثلاثاء.

وقال مراسل TRT عربي في العراق، إن عبد المهدي أبدى حرصه على بقاء القوات الأمريكية من أجل تدريب الجيش العراقي ومحاربة تنظيم داعش الإرهابي وإنهائه، لكنه رفض بقاء قواعد عسكرية في العراق تشكل خطراً على دول الجوار.

وأشار المراسل إلى رفض عبد المهدي لأية إملاءات على بغداد، مشيراً إلى وجود شبه إجماع في بغداد على رفض بقاء القواعد الأمريكية في البلاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً، أن بلاده ستبقي على جنودها في العراق لـ"مراقبة إيران".

ورفض الرئيس العراقي تصريحات نظيره الأمريكي، مؤكداً أن القوات الأمريكية في بلاده موجودة بموجب اتفاق بين البلدين، وبمهمة محددة هي مكافحة الإرهاب.

وقال صالح إن ترمب لم يطلب إذناً من العراق لتقوم القوات الأمريكية الموجودة على أراضيه بمراقبة إيران.

وكان ترمب قد تفقّد في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة "عين الأسد" بمحافظة الأنبار غربي العراق.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

المصدر: TRT عربي