مسؤول أمريكي يقول إن بلاده تريد العودة إلى طاولة الحوار والفرصة أمام إيران قائمة لكنها لن تظل إلى ما لا نهاية (Leonhard Foeger/Reuters)

قال مسؤول أمريكي كبير الخميس إن الفرصة لا تزال قائمة أمام إحياء الاتفاق النووي لكن طهران لم تطرح بعد موعداً لاستئناف المحادثات أو تقل ما إذا كانت ستستأنفها من حيث انتهت.

وأضاف المسؤول للصحفيين طالباً عدم نشر اسمه أن صبر واشنطن لن يظل إلى الأبد، لكنه أحجم عن تحديد موعد نهائي.

وقال إن الأمر يعتمد على التقدم التقني في البرنامج النووي الإيراني وعلى تقييم أوسع نطاقاً من جانب الولايات المتحدة وشركائها بشأن ما إذا كانت إيران راغبة في إحياء الاتفاق.

وقال المسؤول الكبير بوزارة الخارجية الأمريكية في إفادة عبر الهاتف: "لا نزال مهتمين".

لا نزال نريد العودة إلى الطاولة. الفرصة قائمة لكنها لن تظل قائمة إلى ما لا نهاية إذا اتخذت إيران مساراً مختلفاً".

ووافقت طهران بموجب اتفاق عام 2015 مع القوى العالمية الست، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين، على فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

لكن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب سحب بلاده من الاتفاق في 2018، وأعاد فرض عقوبات مشددة، وردت طهران على ذلك بانتهاك بعض القيود في 2019.

وامتنع المسؤول الأمريكي عن الخوض في تفاصيل بخصوص ما قد تفعله الولايات المتحدة إذا رفضت إيران العودة إلى المفاوضات، أو إذا تبين استحالة العودة إلى الاتفاق الأصلي.

ويطلق على مثل هذا التخطيط الأمريكي لحالات الطوارئ اسم "الخطة البديلة".

وقال إن "الخطة البديلة التي نحن قلقون منها ربما تكون هي ما تفكر فيه إيران، عندما ترغب في المضي في بناء برنامجها النووي وعدم المشاركة الجدية في محادثات العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة"، وهي الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً