استقبل وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الاثنين في الجزائر العاصمة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط جوي هود بهدف "تعزيز الحوار الاستراتيجي" (متداول)

أجرى مسؤول أمريكي رفيع زيارة الجزائر يومَي الأحد والاثنين خصصها لبحث قضايا الأمن الإقليمي الذي تهدده النزاعات في الساحل وفي ليبيا وفي إقليم الصحراء، وفق ما ذكرت مصادر رسمية.

واستقبل وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الاثنين في الجزائر العاصمة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط جوي هود بهدف "تعزيز الحوار الاستراتيجي" بين البلدين.

وتناول المسؤولان "آفاق ترقية حلول سياسية وسلمية للأزمات التي تقوّض السلم والأمن في منطقتَي شمال إفريقيا والشرق الأوسط"، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية.

وأكدت الوزارة أن هذا اللقاء "شكّل فرصة لتباحث سبل تعزيز الحوار الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة".

كما بحث المسؤولان "الوضع في ليبيا ومالي والصحراء الغربية" ومحاربة "الإرهاب في منطقة الساحل"، حسب البيان.

وكانت الجزائر أدانت بشدة استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل لقاء اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليها مع جبهة بوليساريو.

ويدور نزاع بين المغرب وجبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر حول الصحراء التي تصنفها الأمم المتحدة بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي"، منذ رحيل إسبانيا القوة الاستعمارية السابقة عام 1975.

كما التقى هود الاثنين رئيس الوزراء الجزائري الجديد أيمن بن عبد الرحمان بالإضافة إلى وزير التجارة كمال رزيق.

ووصفت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر في بيان المباحثات بأنها "مثمرة"، مؤكدة استعداد الجانب الأمريكي "لتطوير هذه العلاقة (الثنائية) من خلال التعاون في مجالات الأمن الإقليمي والفرص التجارية وعبر الدبلوماسية الثقافية".

كما أشار البيان إلى أن المسؤول الأمريكي أطلق مع وزيرة الثقافة الجزائرية وفاء شلال مشروعاً لترميم قطعتين ضخمتين من الفسيفساء الرومانية ولتدريب خبراء جزائريين على ترميم الفسيفساء.

في أكتوبر/تشرين الأول 2020 جددت الجزائر وواشنطن شراكتهما الاستراتيجية خلال زيارة وزير الدفاع السابق مارك إسبر للجزائر العاصمة.

وتربط الدولتين مصالح استراتيجية مشتركة في محاربة المقاتلين بمنطقة الساحل.

ووصفت وزارة الدفاع الأمريكية حينها الجزائر بأنها "شريك مهم للغاية في المنطقة" في جانب الأمن والاستقرار الإقليميين وكذلك في مواجهة تهديد الجماعات المسلحة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً