إسرائيل تشير إلى احتمالية التطبيع مع "بلد إسلامي خامس" قد يكون في الخليج أو في آسيا  (Thomas Coex/AFP)

قال الوزير الإسرائيلي أوفير أكونيس‬‬‬ الأربعاء، إن إسرائيل تسعى لتأسيس علاقة رسمية مع بلد إسلامي خامس، قد يكون في آسيا، قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشهر المقبل.

جاء ذلك في لقاء لوزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي أوفير أكونيس بقناة "واي نت تي في" الإسرائيلية.

ورداً على سؤال عما إذا كان من الممكن انضمام بلد خامس إلى الركب قبل خروج ترمب من البيت الأبيض في 20 يناير/كانون الثاني، قال الوزير الإسرائيلي: "نعمل في هذا الاتجاه".

وأضاف: "أعتقد أن إعلاناً أمريكياً سيصدر قريباً للكشف عن تطبيع العلاقات بين بلد آخر وإسرائيل، وأسس اتفاق سلام بينهما".

ويقول مسؤولون في الإدارة الأمريكية إنهم يحاولون دفع مزيد من الدول إلى الاعتراف بإسرائيل أو تحسين علاقاتها بها.

ولفت أكونيس إلى أن دولتين مرشحتان بقوة للتحرك تالياً نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وأحجم عن تحديد أي منهما، لكنه قال إن إحداهما في منطقة الخليج، وقد تكون سلطنة عمان، لكنها ليست السعودية.

وتابع بأن البلد الآخر يقع أبعد باتجاه الشرق، موضحاً: "بلد مسلم ليس صغيراً"، نافياً أن يكون باكستان.

وعلى جانب آخر قالت إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، إنها لن تعترف بإسرائيل ما دامت مطالب إقامة دولة فلسطينية لم تتحقق، وأكدت ماليزيا أيضاً اتباعها سياسة مماثلة.

وقال نائب وزير الخارجية قمر الدين جعفر للمجلس الأعلى بالبرلمان الأربعاء، إن "موقف ماليزيا الحازم حيال القضية الفلسطينية لن يتغير"، مضيفاً أن كوالالمبور لن تتدخل في قرارات الدول الأخرى حيال إسرائيل.

وفي داكا قال مسؤول بوزارة الخارجية، إن بنغلاديش ليست مهتمة بإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، مشدّداً على أن "موقفنا من إسرائيل سيظلّ كما هو"، وفقاً لوكالة رويترز.

من جانبها أشادت سلطنة عمان سابقاً، بالمسعى الدبلوماسي الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، لكنها لم تعلّق بشأن احتمالات إقامتها علاقات مع إسرائيل.

وسعى البيت الأبيض هذا العام في التوسط لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان، بالإضافة إلى المغرب الذي استقبل الثلاثاء وفداً إسرائيلياً-أمريكياً لإرساء أسس العلاقات الجديدة.

ويخشى الفلسطينيون، الذين انهارت محادثاتهم مع إسرائيل في عام 2014، أن تؤدّي عملية التطبيع إلى تصفية قضيتهم.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً