أكد مسؤول أمريكي أن الأردن ومصر والمغرب أبلغوا الإدارة الأمريكية بعزمهم حضور مؤتمر البحرين الذي يستهدف جذب استثمارات في إطار الخطة الأمريكية للسلام التي تعرف بـ"صفقة القرن"، وذلك على الرغم من دعوة الفلسطينيين جميع الدول لعدم الحضور.

مصر والأردن والمغرب سيشاركون في مؤتمر البحرين 
مصر والأردن والمغرب سيشاركون في مؤتمر البحرين  (Getty Images)

قال مسؤول في البيت الأبيض، الثلاثاء، إن مصر والأردن والمغرب أبلغوا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باعتزامهم حضور مؤتمر ترعاه واشنطن في البحرين أواخر يونيو/حزيران بشأن مقترحات لدعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار خطة سلام تستعد الولايات المتحدة لطرحها. وفق وكالة رويترز.

وتعتبر مشاركة مصر والأردن مهمة على نحو خاص لأنهما تاريخياً طرفان رئيسيان في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية. بيد أن الزعماء الفلسطينيين تعهدوا بمقاطعة المؤتمر الذي ينعقد يومي 25 و26 يونيو/حزيران.

وتعقيباً على الموضوع، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد لوكالة الأناضول، "نتوقع أن يكون تمثيل الأردن ومصر في ورشة المنامة رمزياً وكنا نفضل أن لا يشاركا نهائياً".

وأضاف "لم نتفاجأ من قرار الأردن ومصر بحضور مؤتمر البحرين فلديهما علاقات خاصة مع الولايات المتحدة ولا نستطيع الحكم على الظروف التي دفعتهما للمشاركة‎".

وفي 19 مايو/أيار الماضي، أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك عن استضافة المنامة، بالشراكة مع واشنطن، ورشة عمل اقتصادية يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري.

وتستهدف الورشة جذب استثمارات إلى المنطقة، في إطار مساعي واشنطن لفرض تسوية تُعرف إعلامياً باسم "صفقة القرن"، وتعتزم الكشف عنها في غضون أيام.

وتعمل الإدارة الأمريكية على صياغة "الصفقة" منذ تسلم دونالد ترمب الرئاسة مطلع 2017، دون الكشف عن بنودها حتى الآن، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس وحق عودة اللاجئين.

وتلاقي الورشة رفضاً رسمياً من القيادة الفلسطينية، والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، إذ يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لإسرائيل.

المصدر: TRT عربي - وكالات