مسؤول في حزب الله اللبناني يقول إن الحزب لن ينجر إلى حرب أهلية  (Mohamed Azakir/Reuters)

قال مسؤول في حزب الله اللبناني الجمعة، إن الحزب لن ينجر إلى حرب أهلية، بعد يوم من مقتل ثلاثة من أعضائه في أدمى أعمال عنف تشهدها البلاد منذ أكثر من عشرة أعوام.

وذكر هشام صفي الدين العضو البارز في الحزب في كلمة ألقاها في أثناء جنازة أحد ضحايا العنف "لن ننجر إلى حرب أهلية جديدة في لبنان، لكن بنفس الوقت لن نترك دماء شهدائنا تذهب هدراً".

وصف صفي الدين أحداث الخميس بأنها "مدبرة"، مضيفاً "لا أبالغ أن حزب القوات اللبنانية كان يسعى إلى إحداث حرب أهلية جديدة في لبنان".

وطالب المسؤول "قوات الأمن والقضاء تحمل مسؤولية تقديم المسؤولين عن الأحداث للعدالة"، مشدداً على أن "حزب الله لن يترك دماء شهدائه أن تذهب هدراً".

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع اللبناني موريس سليم، إن المؤسسة العسكرية لن تسمح بأي تجاوزات من شأنها إحداث اضطرابات أو تهديد للسلامة العامة في البلاد.

جاء ذلك خلال لقائه الرئيس ميشال عون في قصر الرئاسة في بعبدا، شرق بيروت، بحسب بيان للرئاسة.

وذكر البيان أن اللقاء بين عون وسليم تناول الأوضاع الأمنية في البلاد، بعد الأحداث التي وقعت الخميس، في منطقة الطيّونة في بيروت، والدور الذي قام به الجيش لضبط الأوضاع و إعادة الأمن والاستقرار.

وأضاف أن "الاجتماع تطرق إلى ضرورة الإسراع في التحقيقات الجارية لتحديد المسؤولين ومحاسبة المرتكبين والمحرضين وتوقيفهم بناء على إشارة القضاء المختص".

وشدد الوزير سليم على أن "المؤسسة العسكرية لن تسمح بأي تجاوزات من شأنها إحداث اضطرابات أو تهديد السلامة العامة".

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن "الصليب الأحمر اللبناني" (هيئة غير حكومية)، أن الحصيلة شبه النهائية لأحداث الطيونة، سجلت 7 قتلى و32 جريحاً، بعضهم في حال حرجة.

والخميس، أطلق مجهولون النار بكثافة في منطقة الطيونة (مختلطة بين شيعة ومسيحيين) على مؤيدين لـ"حزب الله" وحركة "أمل" (شيعيتان)، خلال تظاهرة منددة بقرار ات القاضي طارق بيطار، المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً