مسؤول مغربي: العنصرية والإسلاموفوبيا تهددان جالياتنا في أوروبا (AA)

حذر مسؤول مغربي من ارتفاع وتيرة العنصرية والإسلاموفوبيا بأوروبا، وما تخلفه من آثار لدى المغتربين ودول الاستقبال على حد سواء.

وقال عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج (حكومي) في مقابلة مع "الأناضول" إن "المشكلة الحقيقية الآن هي العنصرية والإسلاموفوبيا، فضلاً عن نمو هذه التيارات بالدول الأوروبية وعلى مستوى البرلمان الأوروبي، ويتعلق الأمر بالمتطرفين السياسيين، كما هو الحال في ألمانيا وفرنسا".

ويفوق عدد المغاربة خارج المملكة 5 ملايين شخص، أكثر من 85% منهم في أوروبا، وفق الحكومة المغربية.

وشدد بوصوف على ضرورة الصرامة القانونية للتعامل مع الخطاب العنصري.

ودعا لأن يرتفع الخطاب السياسي عن العنصرية "وألا نجعل العنصرية مادة للحملات الانتخابية من أجل كسب أصوات خلال الانتخابات، لأن هذا سيؤدي إلى الضرر بالجالية والدول المستقبلة على حد سواء".

وأضاف: "نلاحظ فرنسا وألمانيا ومجموعة من الدول التي ارتبطت صورتها بالعنصرية في العالم، فيما كانت صورة هذه البلدان مرتبطة بحسن الاستقبال وحقوق الإنسان".

وحسب بوصوف فقد أصدرت المحكمة الأوروبية عدداً من الأحكام في حق مجموعة من الدول التي لم تحترم حقوق الإنسان، بالإضافة إلى إصدار المجلس الوطني لحقوق الإنسان في فرنسا أصدر عدداً من التقارير ندد فيها بعدم احترام حقوق الإنسان.

وبخصوص فرنسا لفت بوصوف إلى "إيريك زمور الذي أصبح ظاهرة إعلامية خطيرة، إذ أعلن ترشحه لانتخابات الفرنسية مع ما يحمل من فكر إقصائي وتطرفي ويحث على الكراهية".

وقال إنه "على الرغم من أن الأحكام الصادرة في حق زمور فإن حضوره في الإعلام والساحة السياسية لا يزال مستمراً ويتابعه الكثير من الفرنسيين".

وإيريك زمور كاتب فرنسي معروف بعدائه للإسلام والمسلمين، ويعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً