تسلمت تونس حاويتين محملتين بمعدات ومستلزمات طبية ممنوحة من قبل الجمهورية الإيطالية (Slim Abid/AP)

تلقت تونس، الاثنين، مساعدات طبية من ليبيا وإيطاليا وإسبانيا والمغرب في سبيل مواجهة فيروس كورونا.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان: "تونس تسلمت حاويتين محملتين بمعدات ومستلزمات طبية ممنوحة من قبل الجمهورية الإيطالية، في إطار مواصلة دعمها لجهود بلادنا في مواجهة تفشي فيروس كورونا".

وأفاد بيان رئاسي آخر بوصول مكثّفات أكسيجين وآلات تنفس ومعدات طبية متنوّعة ممنوحة من مملكة إسبانيا لفائدة تونس لدعم جهودها في مجابهة جائحة كوفيد-19.

كما أعلنت الرئاسة التونسية في بيان ثالث، عن وصول 4 طائرات عسكرية مغربية محملة ببقية التجهيزات الضرورية لإنشاء مستشفى ميداني.

وقال بيان للرئاسة التونسية: "حلت صباح الاثنين بمطار تونس قرطاج الدولي، 4 طائرات عسكرية مغربية محملة ببقية التجهيزات الضرورية لإنشاء مستشفى ميداني، في إطار دعم المملكة المغربية الشقيقة لتونس في جهودها لمكافحة جائحة كوفيد-19".

وفي سياق متصل نقلت قناة "ليبيا الأحرار" (خاصة) عن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة التونسية مفدي المسدي، وصول 12 ألف لتر من الأكسيجين من ليبيا إلى تونس عبر معبر رأس جدير الحدودي لتوزيعها على المستشفيات التي تشهد نقصاً.

وفي السياق ذاته، قامت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية (حكومية) وبالتنسيق مع وزارة الصحة والقوات المسلحة الأردنية، "بتجهيز طائرة مساعدات طبية عاجلة إلى الشعب التونسي، ستتوجه إلى تونس صباح الثلاثاء"، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

وحسب المصدر ذاته، "تحمل الطائرة علاجات وأجهزة ومستلزمات طبية للتخفيف من آثار جائحة كورونا، وسيتم تسليمها الى الجهات المختصة هناك".

وتلقت تونس مؤخراً مساعدات طبية من دول عديدة بينها تركيا والجزائر ومصر والسعودية.

من جانبه توقع رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، تراجع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" انطلاقاً من نهاية يوليو/تموز الجاري، وانتقد من قال إنهم يشوهون حكومته منذ أن تسلمت السلطة.

والأسبوع الماضي، حذرت وزارة الصحة من أن البلاد تشهد "موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا" في معظم الولايات، مع ارتفاع في معدل الإصابات والوفيات.

وبمناسبة حلول عيد الأضحى يوم الثلاثاء، توجه المشيشي إلى التونسيين، في كلمة متلفزة، قائلاً إن الإصابات بـ"كورونا" ستتراجع في ظل المساعدات القادمة من الدول الصديقة، بتوفير عدد من جرعات اللقاحات لدعم جهود تونس في محاربة الفيروس، حسب التلفزيون الرسمي.

وأضاف أن الحل الجذري هو التلقيح، لذلك أعطى تعليماته للتسريع في حملات تطعيم مختلف الفئات التونسية في كل المدن والقرى والأرياف.

واستطرد: "نخوض حرباً مع أشرس الأوبئة مع إمكانيات ضعيفة وسنسيطر عليه بتضافر الجهود مع جميع الأطراف".

وحتى الأحد، شمل التطعيم مليونين و347 ألفاً و574 تونسياً، تلقى 781 ألفاً و483 شخصاً منهم الجرعة الثانية، من أصل نحو 11 مليوناً و700 ألف نسمة.

وتشهد تونس موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا، في جل ولايات الجمهورية، وارتفاع نسق الإصابات وعدد الحالات المتكفل بها في المستشفيات وأيضاً بارتفاع مؤسف في عدد الوفيات.

وفي آخر حصيلة أفادت وزارة الصحة التونسية، الأحد، بأن إجمالي الإصابات بالفيروس ارتفع إلى 546 ألفاً و233، منها 17 ألفاً و 527 وفاة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً