يصر النجم الأمريكي آر كيلي على نفي جميع التهم الموجهة إليه ويؤكد براءته منها (Kamil Krzaczynski/AFP)

كشفت جلسات محاكمة المغني الأمريكي آر كيلي عن تفاصيل جديدة حول التهم الموجهّة إليه المتضمنة اعتداءات واتجار في الجنس واستغلال قاصرات جنسياً في الفترة بين عامَي 1994و2018.

فقد أكد ديميتريوس سميث المدير السابق لجولات النجم الأمريكي، في جلسة يوم الجمعة، أن كيلي قدّم من خلاله رشوة لتزوير وثائق هوية تمكِّنه من الزواج من المغنية "عاليا" التي كانت قاصراً حينها.

وأوضح سميث أمام هيئة المحلفين أنه دفع 500 دولار لموظف حكومي في منطقة شيكاغو عام 1994 للحصول على هوية مزورة للمطربة "عاليا" بعمر 18 عاماً، وكانت حينها في الـ15 من عمرها بينما كان كيلي في الـ27 من عمره.

وقال سميث الذي رافق كيلي في عمله لأكثر من 10 سنوات إن كيلي ومعاونيه وضعوا هذه الخطة بعدما أعلنت "عاليا" أنها حامل، خوفاً من أن "يدخل السجن بتهمة إقامة علاقة مع قاصر".

وقبل إتمام الزواج الذي أُبطل لاحقاً نصح سميث النجم الأمريكي بعدم الزواج من "عاليا" وحذره من صغر سنها، إلا أن كيلي سأله حينها: "إلى جانب من تقف"، وفق شهادته أمام المحكمة.

وقد لقيت "عاليا" مصرعها في حادث تحطم طائرة عام 2001، حينما كانت في الـ22 من عمرها.

من جانبه صرح الموظف السابق لدى كيلي، أنتوني نافارو، أن بيت كيلي الفخم في شيكاغو "لم يكن يخلو من الزائرات النساء".

وأكد نافارو أنه لم يشهد بنفسه كيلي يعتدي جنسياً على ضحاياه لكنه كان يرى "فتيات يبقين في منزله لفترات طويلة ولا يستطعن المغادرة أو حتى تناول الطعام من دون إذن من كيلي".

ويواجه النجم الأمريكي آر كيلي (54 عاماً) تهماً تتعلق بالابتزاز والاعتداء الجنسي على العديد من النساء والفتيات والفتيان القصّر خلال مسيرته الفنية التي استمرت 30 عاماً.

فيما يصرّ كيلي على نفي تلك التهم زاعماً أن النساء هن من أردن استغلال شهرته وثروته التي تحققت من نجاحات مثل أغنيته الشهيرة I Believe I can fly.

ومن المتوقع أن تشمل المحاكمة التي تأجلت عدة مرات شهادات نساء اتهمنه باستغلالهن ومتهم رجل على الأقل، وحتى لو برأته محكمة نيويورك فإنه لا يزال يواجه تهماً أخرى في ولاية إلينوي وولاية مينيسوتا حيث يصر أيضاً على براءته هناك.

ويقبع كيلي في السجن منذ نحو سنتين بانتظار انتهاء التحقيقات في التهم الموجهّة إليه.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً