أكد نبيل شعث رفض السلطة الفلسطينية المشاركة في ورشة عمل اقتصادية تستضيفها البحرين يونيو/حزيران المقبل، مشدداً على أن الفلسطينيين ليسوا ضد البحرين ولكنهم يرفضون سرقة حقوقهم عبر صفقة القرن التي تسعى إدارة ترمب إلى طرحها خلال الأسابيع المقبلة.

مستشار الرئيس الفلسطيني أكد على الموقف الرافض لخطة السلام الأمريكية
مستشار الرئيس الفلسطيني أكد على الموقف الرافض لخطة السلام الأمريكية (AA Archive)

أكد مسؤول فلسطيني، الجمعة، رفض السلطة الفلسطينية المشاركة في ورشة عمل اقتصادية تستضيفها البحرين، يومي 25 و26 يونيو/حزيران المقبل، مشدداً على أن الفلسطينيين ليسوا ضد البحرين ولكنهم يرفضون سرقة حقوقهم عبر صفقة القرن التي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطرحها خلال الأسابيع المقبلة.

وورشة العمل الاقتصادية في البحرين هي أول فاعلية ضمن خطة سلام تعتزم واشنطن إعلانها بعد شهر رمضان الجاري، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع القدس وحق عودة اللاجئين.

وبين نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الخارجية والدولية، للأناضول، أن تلك الورشة ستتصدر مباحثات عباس خلال مشاركته المرتقبة في قمة مكة، التي تستضيفها السعودية، يوم 30 مايو/أيار المقبل، مشيراً إلى أن القمة ستكون فرصة كي يشرح عباس الموقف الفلسطيني الرافض للمشاركة في ورشة البحرين.

وأضاف "نحن لا نعادي البحرين، ولو دعتنا إلى مؤتمر دولي أو عربي أو إسلامي، بعيداً عن أهداف ترمب، لذهبنا وشاركنا"، وتابع مستدركاً "نحن لا نذهب إلى مؤتمر، ولو كان في أي دولة، ينظمه ترمب وأعوانه، وينطلق من صفقة القرن التي يريدون من خلالها سرقة كل حقوقنا".

وسبق أن أعلنت القيادة والفصائل الفلسطينية ورجال أعمال فلسطينيون رفضهم لورشة البحرين، إذ يرون أنها إحدى أدوات واشنطن لتمرير خطتها للسلام، المعروفة إعلامياً بـ"صفقة القرن".

وترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أي تحركات أمريكية في ملف السلام، منذ أن أعلن الرئيس دونالد ترمب، أواخر 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال المدينة منذ 1967.

المصدر: AA