الأمم المتحدة: أكثر من ألف شجرة يملكها مزارعون فلسطينيون أُحرقت أو أُتلفت منذ بدء موسم الحصاد  (وكالة وفا الفلسطينية)

قطع مستوطنون، الليلة الماضية، أشجار زيتون في قرية كفر الديك غرب سلفيت بالضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر محلية، أن مستوطنين من مستوطنة "بروخين" قطعوا نحو 15 شجرة زيتون في الجهة الشمالية من بلدة كفر الديك في المنطقة المسماة "المارس" تعود ملكيتها للمواطن عوني حمدان.

وتمثل شجرة الزيتون رمزاً ثقافياً وضرورة اقتصادية لكثير من الفلسطينيين في الضفة الغربية، لكنها أصبحت أيضاً نقطة محورية في الصراع المحتدم بينهم وبين المستوطنين الإسرائيليين.

وأفاد تقرير للأمم المتحدة أن أكثر من 1000 شجرة يملكها مزارعون فلسطينيون أُحرقت أو أُتلفت منذ بدء موسم الحصاد قبل ثلاثة أسابيع.

كما سجل تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 23 أكتوبر/تشرين الأول 19 حادثة تخللتها اضطرابات "سببها أشخاص يُعتقد أو يُعرف عنهم أنهم مستوطنون إسرائيليون"، وأُصيب فيها 23 مزارعاً فلسطينياً.

ويقول مزارعو الزيتون في المناطق القريبة من بعض المستوطنات الإسرائيلية إنهم يواجهون مشاكل في كل عام.

وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "جيش الاحتلال أشعل مجموعة من الحرائق، في محاولة للسيطرة على الموقف بعد أن فشل في منع أصحاب الأراضي والمتطوعين من الوصول إلى حقول الزيتون" بحسب وكالة رويترز.

وتابع عساف: "نحن نجحنا في الوصول للبؤرة ولذلك الجيش يحاول أن يحرق الآن حقول الزيتون ويحرق الجبل بالكامل، جيش الاحتلال يريد أن يقتلع وجودنا هنا عبر هذه النيران“.

من جانبه، قال عدنان بركات رئيس مجلس قرويّ برقة قرب رام الله: “عندما نحاول الوصول إلى حقولنا يقوم الجيش بحماية المستوطنين ويمنعنا من الوصول إلى الزيتون“.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن المستوطنين الإسرائيليين في برقة "رشقوا الفلسطينيين الذين يقطفون ثمار الزيتون بالحجارة واعتدوا عليهم ثلاث مرات، ممَّا أفضى إلى وقوع اشتباكات“.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إسرائيل إلى ضمان سلامة المزارعين، وقال لمجلس الأمن يوم الاثنين: "في كل عام تتعرض قدرة الفلسطينيين على الحصاد للخطر بسبب القيود المفروضة على الوصول إلى الحقول، وبسبب الهجمات والتخويف“.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً