عشرات المستوطنين الإسرائيليين ينظمون مسيرة استفزازية في منطقة "باب العامود"- (safa.ps)
تابعنا

نظم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، السبت، مسيرة استفزازية في منطقة "باب العامود" وسط مدينة القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان للأناضول، بأن المسيرة بدأت من منطقة "باب العامود"، وجابت شوارع البلدة القديمة من المدينة، بحماية قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية.

وأشاروا إلى أنّ الشرطة استنفرت بشكل كبير في مكان التظاهرة والمنطقة المحيطة بها، بهدف حماية المستوطنين المشاركين بالمسيرة.

واعتقلت الشرطة 4 فلسطينيين على الأقل قرب باب العامود، واعتدت على اثنين منهم، أحدهما فتاة ما أدى إلى إصابتها برضوض، وفق الشهود، أثناء حماية المسيرة.

في غضون ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، السبت، إن أمام حركته خيارات عديدة لـ"مواجهة مسيرة الأعلام ومحاولات تدنيس المسجد الأقصى" المقررة غداً الأحد.

وأوضح في بيان نقلته الأناضول: "لدينا ثلاثية متأهبة للتعامل مع تطورات الموقف غداً، الأمة والشعب، والمقاومة".

وأضاف: "جاهزون لكل السيناريوهات، ونعتبر أن رأس الحربة هم أهلنا في القدس الذين لم يترددوا يوماً في الدفاع عن الأقصى والضفة، والفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 1948 امتداد شعبي وميداني مفتوح على كل المستويات، وستظل غزة الدرع والسيف".

وتابع: "نتعامل مع احتلال طال زمانه وحان زواله والفعل المقاوم انطلق مبكراً وما زال لتحقيق الحرية والعودة وإعلان القدس عاصمة لكل فلسطين".

ولفت إلى أن "الاحتلال يريد أن يجعل من مسيرة الأعلام محطة لتخطي منجزات معركة سيف القدس وتجاوز البيئة التي أعقبت هذه المعركة، ولكنا نقول بوضوح إن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، والمسجد الأقصى حق لنا وملك أيدينا".

و"سيف القدس" اسم أطلقته فصائل المقاومة الفلسطينية على عدوان عسكري شنته إسرائيل ضد غزة استمر 11 يوماً، بين 10 و21 مايو/ أيار 2021، وأسفر عن استشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين.

واندلعت شرارة الحرب، جراء الأحداث التي كانت جارية في حي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، منذ أبريل/ نيسان 2021.

والجمعة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في تصريح، الإبقاء على مسيرة الأعلام الإسرائيلية بالقدس الشرقية يوم الأحد، بمسارها المحدد.

وتتزامن المسيرة مع الذكرى السنوية لاحتلال إسرائيل للقدس الشرقية، وفق التقويم العبري.

وستمر المسيرة من باب العامود، أحد أبواب البلدة القديمة، وتمر في أزقة البلدة ويتخللها التلويح بأعلام إسرائيلية وترديد شعارات بينها "الموت للعرب".

وتسببت المسيرة في الكثير من السنوات باندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت أنها قررت نشر الآلاف من عناصرها في القدس الشرقية، لتأمين المسيرة.

وأشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أنه "سيجري عقد جلسات لتقييم الوضع وإجراء مشاورات في هذا الشأن بشكل مستمر، على جميع المستويات، خلال نهاية الأسبوع".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً