شهدت الجمعة الـ27 من فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار "جمعة انتفاضة الأقصى" مشاركة جماهيرية واسعة وفاعلة، ووُصفت بأنها الأكثر دموية، حيث ارتقى فيها سبعة شهداء من بينهم طفل.

مواطنون فلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة
مواطنون فلسطينيون يشاركون في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة (Reuters)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته على حدود قطاع غزة، وإعادة نشر بطاريات منظومات "القبة الحديدية" تحسباً لأي طارئ، فيما أمر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان جيشه بالحفاظ على "أقصى درجات اليقظة"، بحسب موقع"وللا" العبري.

وأكد ليبرمان عقب جلسة عقدها يوم الخميس، حول الأوضاع في قطاع غزة برفقة ضباط هيئة الأركان العامة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، ومسؤولين أمنيين، على استعداد قواته المنتشرة حول قطاع غزة.

تصريحات ليبرمان تزامنت مع دعوات اللجنة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، من أجل توسيع المشاركة في جمعة "الثبات والصمود".

وتميزت الجمعة السابقة والتي أطلق عليها "جمعة انتفاضة الأقصى" بمشاركة شعبية واسعة وجرأة في المواجهة، حيث اجتاز عدد من الشبان السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأسفر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين السلميين في الجمعة الـ27 عن استشهاد 7 مواطنين أحدهم طفل، وإصابة 506 بالرصاص الحي وقنابل الغاز التي تطلقها صوب المتظاهرين السلميين.

وانطلقت مسيرة العودة الكبرى في30 مارس الماضي، وأسفر قمع الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين عن استشهاد 193 مواطناً وإصابة نحو 20 ألفاً آخرين.

المصدر: TRT عربي - وكالات