مسيرات طلابية في العاصمة ومدن أخرى تطالب برحيل رموز نظام بوتفليقة - أرشيفية (AP)

خرج آلاف الطلاب الثلاثاء، في مسيرات بالعاصمة الجزائرية ومدن أخرى، رفضاً لاستمرار رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة في السلطة، واحتفالاً باستقالة رئيس البرلمان معاذ بوشارب.

وتجمع قرابة 2000 طالب في ساحة الشهداء وسط العاصمة، ثم تحول التجمع إلى مسيرة سار فيها الطلاب عبر شارع العربي بن مهيدي، وصولاً إلى ساحة البريد المركزي، ثم الجامعة المركزية الحكومية، وزاد عددهم إلى نحو خمسة آلاف، ورفع كثير منهم أعلام الجزائر ولافتات.

وردّد الطلاب هتافات تتوعد بالخروج بقوة يوم الجمعة المقبل 5 يوليو/تموز، الذي يصادف الاحتفال بعيد استقلال الجزائر عن فرنسا 1962، وهي الجمعة العشرون منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط الماضي.

وطالبوا بإطلاق سراح لخضر بورقعة، أحد قدماء محاربي ثورة التحرير الذي سُجن قبل أيام، عقب تصريحات حادة بشأن الجيش. وأُودِعَ لخضر بورقعة الحبس المؤقت بعد سماع قاضي التحقيق له في تهمتَي "إهانة هيئة نظامية، والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش وقت السلم".

ولوحظ حضور لافت لعناصر وعربات الشرطة على طول خط المسيرة، بخاصة في ساحة البريد المركزي، لكنها لم تتدخل حسب ما نقله مراسل وكالة الأناضول.

كذلك لوحظت مظاهر احتفالية للطلاب لحظة سماعهم خبر تنحِّي رئيس المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان) معاذ بوشارب، وهو مطلب شعبي منذ فبراير/شباط الماضي.

وأعلن المجلس الشعبي الوطني الثلاثاء، استقالة بوشارب، بعد أسابيع من معركة برلمانية مع نواب حزبه (جبهة التحرير الوطني) وكتل نيابية أخري.

ودعا المحتجون إلى استقالة كل من الرئيس المؤقَّت عبد القادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، وتشكيل لجنة مستقلة تشرف وتنظِّم وتراقب وتعلن نتائج الانتخابات.

كما خرج طلاب في مسيرات بمدن بجاية وتيزي وزو والبويرة بمنطقة القبائل.

وتحولت مسيرات طلاب وأساتذة الجامعات إلى موعد احتجاج أسبوعي كل ثلاثاء، منذ بداية الحراك الشعبي الذي أجبر بوتفليقة (82 عاماً) على الاستقالة في 2 أبريل/نيسان الماضي.

يُذكر أنه يوجد نحو 1.5 ملايين طالب، و60 ألف أستاذ جامعي، في 106 جامعات بالجزائر، كلها حكومية ومنتشرة عبر 48 محافظة في البلد العربي، حسب بيانات رسمية نهاية 2018.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً