بدأ الأسير رامي النجار الإضراب عن الطعام احتجاجاً على قطع السلطة الفلسطينية راتبه، وسيلتحق به 7 آخرون (AA)

أكد مصدر خاص من الأسرى داخل السجون الإسرائيلية لـTRT عربي، إضراب الأسير رامي إبراهيم النجار (33 عاماً )، من مدينة غزة، عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، احتجاجاً على قطع السلطة الفلسطينية في رام الله راتبه.

وأوضح المصدر أن "السلطة قطعت رواتب عشرات الأسرى (أكثر من 60 أسيراً) منذ بدء عام 2019، من قطاع غزة، وتدرجت في قطع رواتبهم، إذ صرفت نصف راتب لهم عام 2018، ثم قطعت الراتب كاملاً".

وقال المصدر إن الأسير النجار أبلغ قيادة الحركة الأسيرة بالدخول في الإضراب المفتوح عن الطعام، وعلى الفور عزلته إدارة السجون في زنازين سجن ريمون، وقمعته وعاملته بطريقة سيئة جدّاً.

وأشار المصدر إلى أنه مع بداية الأسبوع القادم سينضمّ 7 أسرى آخرين من أسرى الجهاد الإسلامي الذين قطعت السلطة رواتبهم، الإضراب المفتوح عن الطعام، في حال استمرار السلطة في عدم الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في إعادة رواتبهم أسوة بباقي الأسرى، بلا فصل بين أسرى غزة وأسرى الضفة في الحقوق التي أقرّها القانون الفلسطيني.

واستنكر المصدر القيادي من داخل السجون استمرار السلطة في انتهاج سياسة قطع الرواتب بحق عشرات الأسرى من قطاع غزة، بلا مبرر أو مسوّغ قانوني أو أخلاقي.

ومن المقرر أن تبدأ مطلع الأسبوع القادم حملة حقوقية ووطنية من مختلف الفصائل وأهالي الأسرى المقطوعة رواتبهم للمطالبة بإعادة السلطة في رام الله رواتب الأسرى المقطوعة رواتبهم داخل السجون، حسب ما قالته نور اسليم منسقة اللجنة الإعلامية لحملة الأسرى المقطوعة رواتبهم لـTRT عربي.

وأكدت إسليم أن الأسرى وذويهم بعثوا بعدة رسائل إلى مسؤولين في السلطة الفلسطينية لمساعدتهم برجع رواتبهم، ولم تكن أي استجابة، مشيرة إلى أن رسالة وصلت إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخراً.

من جانبه قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر لـTRT عربي، إن الهيئة تعمل على حلّ موضوع الأسرى المقطوعة رواتبهم.

وأشار أبو بكر إلى أنهم بعثوا برسائل إلى الجهات المسؤولة، من بينها الرئيس الفلسطيني، مؤكداً أن الموضوع سيُحَلّ كما حصل مع عشرات الأسرى الذين قُطعت رواتبهم سابقاً.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً