رسالة السيسي تضمنت "تأكيد مصر أنها لديها نية سياسية صادقة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً في أقرب فرصة ممكنة وقبل موسم الفيضان المقبل" (Reuters)

أكد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الأحد، تمسك بلاده بإتمام "اتفاق ملزم" قبل الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي المقرر في يوليو/تموز المقبل.

جاء ذلك في رسالة للرئيس المصري، سلمها وزير خارجية بلاده سامح شكري، لرئيس الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، الذي تترأس بلاده الاتحاد الإفريقي مدير المفاوضات الحالية للسد و المتعثرة منذ أشهر.

وأفاد بيان للخارجية المصرية أن رسالة السيسي تضمنت "تأكيد مصر أن لديها نية سياسية صادقة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وملزم قانوناً في أقرب فرصة ممكنة وقبل موسم الفيضان المقبل".

بدوره، شدد سامح شكري خلال لقائه مع رئيس الكونغو على أهمية "نجاح جهود تسوية قضية سد النهضة وتجنب تأزيم الموقف في إقليم يعاني من الاضطراب وعدم الاستقرار".

والأحد، ينطلق في كينشاسا عاصمة الكونغو الديمقراطية اليوم الثاني من جولة مفاوضات جديدة حول السد، بمشاركة وزيري الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، بعد يوم من اجتماع خبراء تلك الدول.

وتأتي هذه الجولة الجديدة من مباحثات السد بعد 3 أشهر من التعثر، عقب أيام من تصريحات السيسي، في 30 مارس/آذار الماضي، حذر فيها من "المساس بنيل مصر"، وحملت في طياتها أقوى لهجة تهديد لأديس أبابا منذ نشوب الأزمة قبل عقد.

وقال الرئيس المصري، الثلاثاء، إن "مياه النيل خط أحمر، ولن نسمح بالمساس بحقوقنا المائية، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل".

وتصر أديس أبابا على الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل، حتى إن لم تتوصل إلى اتفاق بشأنه.

فيما تتمسك القاهرة والخرطوم بعقد اتفاقية تضمن حصتيهما السنوية من مياه نهر النيل‎ البالغة 55.5 مليار متر مكعب، و18.5 مليار متر مكعب على التوالي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً