الجيولوجيون الأمريكيون اكتشفوا "الحجم الهائل للثروة المعدنية" في أفغانستان التي تقدر قيمتها "بما لا يقل عن تريليون دولار" (وسائل التواصل الاجتماعي)

كانت سيطرة حركة طالبان على أفغانستان وسيطرتها بالتالي على المعادن في البلاد ضربتين قويتين للمصالح الاقتصادية الأمريكية، تدخلان في إطار صراع واشنطن مع الصين على مخزون معدن الليثيوم، حسب ما نقلته وكالة سبوتنيك الروسية.

ويعد هذا المعدن الذي يلقب بالفضي ضرورياً لصناعة بطاريات الطاقة المتجددة التي تعدّ بدورها حجر الأساس في تطور صناعة السيارات الكهربائية، حسب المصدر نفسه.

وقالت الوكالة الروسية إن أفغانستان يُعتقد أنها "تمتلك أكبر احتياطي منه [الليثيوم] في العالم"، مضيفة أنه "بعد عشر سنوات وبعد الصراع والفساد والخلل البيروقراطي ظلت هذه الموارد غير مستغلة بالكامل تقريباً".

وأضافت أن الجيولوجيين الأمريكيين اكتشفوا "الحجم الهائل للثروة المعدنية للبلاد التي تقدر قيمتها بما لا يقل عن تريليون دولار".

وأشارت إلى أنه "بينما تتطلع الولايات المتحدة إلى فصل سلاسل إمداد الطاقة النظيفة عن الصين التي تعتبر أكبر منتج لليثيوم في العالم فإن وضع المعادن في أفغانستان تحت سيطرة طالبان يشكل ضربة قاسية للمصالح الاقتصادية الأمريكية".

وأردفت بأن أفغانستان تملك مخزوناً من معادن أخرى كالنحاس (ثاني أكبر احتياطي في العالم)، وخام الحديد (بمخزون نحو 2.2 مليار طن)، بالإضافة إلى 5 مناجم للذهب و400 نوع من الرخام واحتياطيات من البريليوم تقدر بقيمة 88 مليار دولار، فيما تجني 160 مليون دولار من بيع الأحجار الكريمة سنوياً، حسب سبوتنيك.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً