رئيسة بعثة المنظمة في اليمن تقول إن العنف المتجدد في مأرب يزعزع استقرار آلاف الناس وحياتهم ومنهم أطفال (Ali Owidha/Reuters)

أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح نحو 10 آلاف شخص في سبتمبر/أيلول الماضي جراء تصاعد القتال بمحافظة مأرب وسط اليمن.

جاء ذلك حسب بيان للمنظمة الدولية نشرته على موقعها الإلكتروني الخميس.

وأشارت المنظمة في البيان إلى وجود زيادة مقلقة في معدلات النزوح منذ شهر سبتمبر/أيلول جراء تصاعد الأعمال القتالية بمحافظة مأرب وما حولها.

وأوضحت أنها "رصدت نزوح نحو عشرة آلاف شخص في مأرب الشهر الماضي بأعلى معدل نزوح جرى رصده خلال شهر واحد هذا العام".

وقالت كريستا روتنشتاير رئيسة بعثة المنظمة في اليمن وفق البيان: "هذا العنف المتجدد في مأرب يزعزع استقرار آلاف الناس وحياتهم ويؤدي إلى حالات وفاة وإصابات مأساوية بصفوف المدنيين ومنهم الأطفال".

ودعا البيان "جميع أطراف الصراع لاحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين".

وعلى الصعيد الميداني أعلن الجيش اليمني في بيان الخميس أن طيران التحالف بقيادة السعودية دمر مخزن أسلحة للحوثيين في محافظة مأرب وسط البلاد.

وأوضح البيان الصادر عن المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن "طيران تحالف دعم الشرعية (قوات التحالف بقيادة السعودية) دمّر مخزن أسلحة وتعزيزات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب"، من دون تفاصيل أخرى.

ولم يصدر تعليق من قبل الحوثيين أو قوات التحالف حول هذا التدمير.

ومنذ بداية فبراير/شباط الماضي كثَّف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، وكذلك احتوائها على محطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.

ويشهد اليمن حرباً منذ نحو 7 سنوات أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

وللنزاع امتدادات إقليمية منذ مارس/آذار 2015، إذ ينفذ تحالف بقيادة الجارة السعودية عمليات عسكرية دعماً للقوات الحكومية في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً