من 4650 أسيراً فلسطينياً في سجون إسرائيل يعاني نحو 550 أمراضاً مزمنة كالسرطان والكلى والقلب (متداول)

تسود حالة من "التوتر الشديد" داخل سجن عسقلان الإسرائيلي الخميس، في وقت أحرق فيه معتقلون فلسطينيون أحد مرافقه احتجاجاً على استشهاد أحد الأسرى، حسب هيئة فلسطينية.

وأفاد نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي) في بيان، بأن "حالة من التوتر الشديد تسود سجن عسقلان (وسط إسرائيل)".

وأضاف: "احتجاجاً على استشهاد رفيقهم الأسير سامي العمور، أسرى سجن عسقلان يحرقون أحد مرافق السجن" دون مزيد من التوضيح.

وأشار البيان إلى نقل أحد الأسرى ويدعى أيمن الشرباتي إلى العزل الانفرادي.

وسجن عسقلان أُسس في عهد الانتداب البريطاني على فلسطين (1917-1948)، كمقر لقيادة الجيش البريطاني، وبعد عام 1967 تحول إلى مركز تحقيق وتوقيف للثوار، وافتتح بداية عام 1970 كسجن مركزي لاستقبال الأسرى الفلسطينيين، وبه حالياً نحو 70 أسيراً.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن نادي الأسير استشهاد الأسير سامي العمور (39 عاماً) في مستشفى سوروكا الإسرائيلي (جنوب)، نتيجة "سياسة وجريمة الإهمال الطبي المتعمد".

وذكر النادي أن "الأسير العمور من مدينة دير البلح في قطاع غزة ومعتقل منذ عام 2008، محكوم بالسجن 19 عاماً".

وبوفاة العمور، يقول نادي الأسير إن "عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال ارتفع إلى 227 شهيداً منذ عام 1967، منهم 72 أسيراً ارتقوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبي".

ومن بين 4650 أسيراً فلسطينياً في سجون إسرائيل، يعاني نحو 550 منهم أمراضاً مزمنة كالسرطان والكلى والقلب، وفق نادي الأسير.


TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً