بوتين يسمح لمترتزقة من الشرق الأوسط بالقتال إلى جانب روسيا في دونباس (Mikhail Klimentyev/AFP)
تابعنا

وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استقبال آلاف المرتزقة من الشرق الأوسط للمشاركة في القتال بجانب الجيش الروسي في أوكرانيا.

وخاطب وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بوتين، خلال اجتماع للأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي اليوم الجمعة، بالقول: "نتلقى أعداداً هائلة من الطلبات من المتطوعين من دول مختلفة يرغبون في التوجه إلى جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين بغية المشاركة في ما يعتبرونه حركة تحرير، ومعظمهم من دول الشرق الأوسط حيث تجاوز عدد الطلبات عتبة الـ16 ألفاً".

وتابع: "في هذه المسألة نعتبر من الصحيح الرد إيجاباً على هذه الطلبات، بخاصة وأنها تأتي ليس لاعتبارات مالية بل بسبب الرغبة الحقيقية من هؤلاء الناس، ونعرف الكثيرين منهم وهم سبق أن ساعدونا في الحرب ضد داعش في أصعب فترة، خلال السنوات العشر الماضية".

بدوره، أشار بوتين، رداً على هذا الكلام، إلى أن "الممولين الغربيين للنظام الأوكراني لا يخفون عملهم على جمع مرتزقة من مختلف أرجاء العالم ونقلهم إلى أوكرانيا"، محملاً إياهم المسؤولية عن "التجاهل التام لكافة أعراف القانون الدولي".

وأضاف بوتين: "لذلك عندما ترون أن هناك أشخاصاً يرغبون في التوجه إلى دونباس لمساعدة سكانها، وذلك ليس من أجل المال، فيجب الرد إيجاباً ومساعدتهم في الذهاب إلى منطقة القتال".

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اتهمت الاثنين روسيا بتجنيد مرتزقة سوريين وأجانب آخرين للقتال في أوكرانيا.

وفي نيويورك أعربت الأمم المتحدة والصين عن قلقهما من استقدام مزيد من المقاتلين إلى أوكرانيا، لكن من دون أن ينتقد أيّ منهما بصورة مباشرة روسيا.

وقال جون كيربي المتحدّث باسم البنتاغون للصحافيين: "نعتقد أنّ المعلومات التي تفيد بأنّهم (الروس) يجنّدون مقاتلين سوريين لتعزيز قواتهم في أوكرانيا صحيحة".

وأضاف: "من المثير للاهتمام أن يكون بوتين مضطراً لاستخدام مقاتلين أجانب" بعد أن نشر في أوكرانيا 100% تقريباً من القوات التي حشدها خلال الأشهر الماضية على حدود هذا البلد استعداداً للهجوم عليه، وفقاً لتقديرات البنتاغون.

لكنّ المتحدّث الأممي شدّد على أنّ "هذا النزاع ليس بحاجة إلى أن يأتي مزيد من الناس من الخارج لينخرطوا فيه".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً