معهد استوكهولم: شكلت السعودية وحدها 24% من إجمالي صادرات الأسلحة الأمريكية (AFP)

استحوذت الولايات المتحدة الأمريكية على 37% من صادرات الأسلحة حول العالم خلال السنوات الخمس الماضية لتكون المصدِّر الأول، فيما شكّلت السعودية أكبر مشترٍ للأسلحة منها، حسب تقرير حديث صدر عن معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).

وأشار التقرير إلى أنه "ما يقرب من نصف (47%) صادرات الأسلحة الأمريكية ذهب إلى الشرق الأوسط"، إذ "شكلت السعودية وحدها 24% من إجمالي صادرات الأسلحة الأمريكية".

وحسب التقرير الذي نُشر الاثنين تعد روسيا ثاني أكبر مُصدِّر للأسلحة عالمياً مستحوذة على نسبة 20% من السوق، فيما تأتي فرنسا ثالثة بنسبة 8% فألمانيا والصين بنسبة 5% ثم إسرائيل وكوريا الجنوبية بنسبة 3%.

ومن أبرز زبائن الولايات المتحدة نجد السعودية وأستراليا والإمارات وقطر وإسرائيل وبريطانيا واليابان، فيما تعتمد روسيا على أربعة زبائن رئيسيين: الهند والصين والجزائر ومصر، حسب تحليل للبيانات أجراه موقع Axios الأمريكي.

ارتفاع بواردات الشرق الأوسط

يشير التقرير إلى أن واردات الشرق الأوسط من الأسلحة ارتفعت بمقدار الربع في العقد المؤدي إلى عام 2020، على الرغم من ثبات مبيعات الأسلحة عالمياً خلال الفترة نفسها، مؤكدة أن هذا الارتفاع مدفوع بالأساس بمشتريات السعودية التي ارتفعت مشترياتها بنسبة 61% ثم واردات مصر التي ارتفعت بنسبة 136% وبعدها قطر بنسبة 361%.

واستوردت دول الشرق الأوسط أسلحة إضافية بنسبة 25% في النصف الثاني من العقد مقارنة بالنصف الأول منه، فيما أوضح المعهد أن ذلك يعود بالأساس إلى التنافس الاستراتيجي الإقليمي بين دول الخليج.

وللمرة الأولى منذ فترة 2001-2005، لم ترتفع نسبة مبيعات الأسلحة الرئيسية بين الدول، لكن المعهد أوضح أن مبيعات الأسلحة الدولية يظل في أعلى مستوى منذ انتهاء الحرب الباردة.

في هذا السياق قال بيتر ويزيمان الباحث في المعهد: "من المبكر التنبؤ بما إذا كانت فترة النمو السريع في عمليات تسليم الأسلحة في العقدين الماضيين قد انتهت".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً