يُعقد المؤتمر العام للأوزان والمقاييس الذي أطلق في نهاية القرن التاسع عشر كلّ أربع إلى ست سنوات لمناقشة النظام العالمي لوحدات القياس وتكييفه، وفي دورته الأخيرة أقر معيارا جديدا لعدد من وحدات القياس منها الكيلوغرام.

المؤتمر العام للأوزان والمقاييس يحدّث وحدات القياس
المؤتمر العام للأوزان والمقاييس يحدّث وحدات القياس (Reuters)

أقرّ المؤتمر العام للأوزان والمقاييس، يوم الجمعة، نظاماً جديداً لوحدات القياس العالمية غير مرتبط بأي كتلة مادية.

وصوّت ممثلون عن60 بلداً من أجل إعادة تعريف النظام الدولي للوحدات، مع تعديل التعريف المعتمد عالمياً للكيلوغرام والأمبير والكلفن والمول، بحسب بيان صدر عن المكتب الدولي للأوزان والمقاييس.

ويقوم التعريف السائد للكيلوغرام على الموازاة بين وحدة القياس هذه وحجم كتلة أسطوانية من البلاتين والإيريديوم، وهو عنصر ثقيل جداً ينتمي إلى عائلة البلاتين، محفوظة منذ العام 1889 في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس في سيفر بالقرب من باريس.

لكن العلماء لاحظوا أن حجم النموذج المعياري الدولي اختلف اختلافاً بسيطاً بالمقارنة مع النسخ المرجعية الست التي أجريت له في تلك الفترة.

ويطرح هذا التعديل البسيط إشكاليات للعلماء والصناعيين في عصر المقاييس المتناهية الصغر خصوصاً مع تطوير التكنولوجيا الكمية.

وبات الكيلوغرام يحدد وفقاً لثابتة بلانك في فيزياء الكمّ.

ومن التعديلات الأخرى التي أًقرّت في المؤتمر، تحديد الكلفين الذي كان قائماً على المياه بالاستناد إلى ثابتة بولتسمان المرتبطة بقياس التقلبات الحرارية في الأجزاء الأساسية من كتلة ما.

وسيربط الأمبير بالشحنة الأساسية، وهي الشحنة الكهربائية للبروتون. أما المول المستخدمة أساساً في الكيمياء، فهي ستحدد استناداً إلى ثابتة أفوغادرو.

ويُعقد المؤتمر العام للأوزان والمقاييس الذي أطلق في نهاية القرن التاسع عشر كلّ أربع إلى ست سنوات لمناقشة النظام العالمي لوحدات القياس وتكييفه. وستدخل التعديلات الأخيرة حيّز التنفيذ في 20 أيار/مايو 2019.

المصدر: AFP