انطلقت مظاهرات، في وقت سابق اليوم، بالعاصمة الخرطوم، ومدن أخرى؛ للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي (Marwan Ali/AP)

فرقت الشرطة السودانية، الأحد، حشوداً من المتظاهرين قبل وصولهم إلى القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم.

وتجمع آلاف المتظاهرين في ميدان "جاكسون" وسط العاصمة، حاولوا الوصول إلى البوابة الجنوبية للقصر الرئاسي، لكن عناصر الشرطة واجهتم بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع، حسب وكالة الأناضول.

وأضافت الوكالة أن المتظاهرين في شارع القصر الرئاسي ردوا بقذف عناصر الشرطة بالحجارة.

وانطلقت مظاهرات، في وقت سابق اليوم، بالعاصمة الخرطوم، ومدن أخرى؛ للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي واحتجاجاً على الإجراءات الأخيرة لقائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان.

وتجمع المئات بميدان "جاكسون"، قبل أن يرتفع عددهم إلى الآلاف؛ استجابة إلى دعوات من "لجان المقاومة" (المكونة من نشطاء) للخروج في مظاهرات أُطلقت عليها اسم "مليونية 21 نوفمبر".

وردد المتظاهرون، الذين يحملون الأعلام الوطنية، شعارات: "الشعب يريد إسقاط البرهان"، و"الشعب أقوى، والردة مستحيلة"، "الثورة ثورة شعب، والسلطة سلطة شعب، والعسكر للثكنات"، وفق وكالة الأناضول.

يأتي ذلك تزامناً مع توقيع القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الأحد، اتفاقاً سياسياً مع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك؛ بهدف إنهاء الأزمة التي تمر بها البلاد منذ نحو شهر، وذلك في أعقاب ضغوط دولية مكثفة ومظاهرات متواصلة تطالب بالحكم المدني.

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يعاني السودان أزمة حادة، حيث أعلن البرهان، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وأعفى الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، مقابل احتجاجات مستمرة ترفض هذه الإجراءات باعتبارها "انقلاباً عسكرياً".

ومقابل اتهامه بتنفيذ انقلاب عسكري، يقول البرهان إن الجيش ملتزم باستكمال عملية الانتقال الديمقراطي، وإنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر/تشرين الأول لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهماً قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً