مفتي عمان يهنّيء الشعب الأفغاني بـ"النصر على الغزاة" (Getty Images)

هنّأ مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، الإثنين، الشعب الأفغاني، بما اعتبره "فتحاً مبيناً ونصراً على الغزاة المعتدين".

جاء ذلك في تغريدة على موقع "تويتر"، غداة كشف قناة "كابل نيوز" الأفغانية المحلية أن رئيس البلاد أشرف غني وصل إلى سلطنة عمان.

وقال الخليلي في تغريدة عبر حسابه الموثّق بـ"تويتر": "نهنئ الشعب الأفغاني المسلم الشقيق بالفتح المبين والنصر العزيز على الغزاة المعتدين".

وأضاف: "نرجو من الشعب المسلم الشقيق أن يكون يداً واحدةً في مواجهة جميع التحديات وألّا تتفرق بهم السبل وأن يسودهم التسامح والوئام".

وأردف مفتي السلطنة: "إننا لنتفاءل، ونرجو من الله أن يكون هذا النصر العتيد جامعاً لأمة الإسلام جميعاً حتى يتوالى لهم النصر ويحرروا كل شبر من ترابهم المحتل، ويخلصوا المستضعفين مما يرزحون تحته من نير الظلم"، على حد تعبيره.

وأنهى الخليلي تهنئته راجياً أن: "تتحقق قريباً أمنيتنا الكبرى بتحرير المسجد الأقصى وجميع الأراضي المحتلة من حوله، وأن يمنّ علينا بفضله تعالى بأن نحتفي بهذا النصر.. وبذلك تغسل الأمة عن جبينها عار الاحتلال الذي تلطخت به ردحاً من الزمن بسبب بعدها عن الله وتفرقها بينها".

ويأتي حديث مفتي السلطنة، غداة كشف قناة "كابل نيوز" الأفغانية المحلية، الأحد أن رئيس البلاد أشرف غني وصل إلى سلطنة عمان بعد طاجيكستان، بالتزامن مع استيلاء حركة طالبان على عاصمة البلاد كابل، دون أن تؤكّد مسقط ذلك أو تنفيه حتى الآن.

والأحد، أتمّت حركة طالبان السيطرة على الأراضي الأفغانية كافة تقريباً، بما فيها العاصمة كابل، وذلك رغم مليارات الدولارات التي أنفقتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي "ناتو" على مدار ما يقرب من 20 عاماً، لبناء قوات الأمن الأفغانية، تزامناً مع انسحاب عسكري لواشنطن.

ومنذ مايو/أيار الماضي، بدأت طالبان بتوسيع رقعة نفوذها في أفغانستان، تزامناً مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/آب الجاري

وعانت أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم طالبان، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنّى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً