قُتل ثمانية مدنيين، الجمعة، في قصف جوي نفذته طائرات حربية روسية وطائرات للنظام السوري على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا. من جانب آخر أكّد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن بلاده وتركيا تواصلان التشاور حول مستجدات الأوضاع في إدلب السورية.

 منطقة خفض التصعيد في إدلب تشهد خروقات واسعة من النظام السوري والمليشيات التابعة لإيران وروسيا
 منطقة خفض التصعيد في إدلب تشهد خروقات واسعة من النظام السوري والمليشيات التابعة لإيران وروسيا (الدفاع المدني السوري)

قُتل ثمانية مدنيين، الجمعة، في قصف جوي نفذته طائرات حربية روسية وطائرات النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا.

وأعلن الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عبر حسابه على تويتر، مقتل مدنيَّين اثنين وإصابة 5 آخرين، نتيجة قصف مدفعي لقوات النظام السوري استهدف مدينة الأتارب غربي حلب.

من جانب آخر أكّد الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف الجمعة، أن بلاده وتركيا تواصلان التشاور بخصوص مستجدات الأوضاع في محافظة إدلب السورية.

وأوضح بيسكوف في تصريح صحفي بالعاصمة موسكو، أن زعيمَي البلدين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، بحثا مستجدات الأوضاع في إدلب قبل يومين.

وأشار إلى ارتفاع حدة التوتر في إدلب خلال الآونة الأخيرة، وأن المسؤولين العسكريين في أنقرة وموسكو يواصلون التشاور حول أوضاع المدينة.

من جهة أخرى ذكرت وزارة الخارجية الروسية في بيان أن الوزير سيرغي لافروف سيلتقي نظيره التركي مولود جاوش أوغلو يوم 16 فبراير/شباط الجاري على هامش مؤتمر ميونخ الأمني في ألمانيا.

وتشهد منطقة خفض التصعيد في إدلب خروقات واسعة من النظام والمليشيات التابعة لإيران مدعومةً بإسناد جوي روسي، إذ تَقدَّم النظام وحلفاؤه في أجزاء واسعة من المنطقة وباتت قواته قريبة من السيطرة على طريق حلب-دمشق السريع.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران التوصل إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما بلغ عدد النازحين قرب الحدود السورية التركية أكثر من مليون و677 ألف نازح.

المصدر: TRT عربي - وكالات