قالت الشرطة إنها لا تزال تعمل على تحديد الدافع وراء هذا الهجوم المأساوي (Reuters)

قُتل لاجئ أفغاني مراهق طعناً حتى الموت في ملعب رياضي في جنوب غرب العاصمة البريطانية لندن أمام تلاميذ مدارس يلعبون لعبة الركبي. الضحية يدعى حزرت والي ويبلغ من العمر 18 عاماً، تعرض للهجوم مساءً يوم الثلاثاء في طريق كرانفورد، تويكنهام. على الرغم من جهود المعلم الذي قدم الإنعاش القلبي الرئوي، أُعلنت وفاة والي في المستشفى بعد فترة وجيزة. جرى فتح تحقيق في جريمة قتل. وقالت منيرة ويلسون، عضو البرلمان عن ولاية تويكنهام إن الشرطة، التي لم تنفذ بعد أي اعتقالات، كانت "تلاحق مشتبهاً به رئيسياً لا يزال طليقاً".

لاجئ أفغاني (the guardian)

قال أحد أقارب والي إن الأخير جاء إلى المملكة المتحدة بمفرده قبل عامين لمتابعة حياة أفضل، تاركاً عائلته في أفغانستان. قال صديقه سهيل كوجاي: "كان شخصاً طيباً جداً وأحب الجميع. لم يكن يحمل أي كراهية تجاه أي شخص. اعتاد أن يدافع عن الجميع. أتمنى أن أعرف لماذا يؤذيه شخص ما، لم يكن من النوع الذي يقاتل". وقيل إن تلاميذ الصف الثامن من مدرسة ريتشموند أبون تيمز القريبة، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 13 عاماً، والذين كانوا يلعبون لعبة الركبي في ذلك الوقت، كانوا يبكون وهم ينظرون.

حاول معلمهم في البداية حمايتهم قبل أن يحاول إنقاذ الشاب الأفغاني.

حسب ما أوردت صحيفة إيفنينغ ستاندارد نقلاً عن شهو: "بدأ الهجوم على جسر للمشاة، حيث كان الضحية والمشتبه بهم يتجادلون". وقالت الشرطة إنها لا تزال تعمل على تحديد الدافع وراء هذا الهجوم المأساوي "ونتابع عدداً من الخيوط".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً