تعرض النائب ديفيد أميس الذي يمثل ساوثيند ويست في إسيكس بشرق إنجلترا للطعن في كنيسة بلفيرز المعمدانية  (Richard Townshend/AFP)

قُتل نائب بريطاني في حزب المحافظين الذي يقوده رئيس الوزراء بوريس جونسون، بعد طعنه عدة مرات الجمعة على يد رجل دخل إلى اجتماع بين النائب وأفراد من دائرته الانتخابية في إحدى الكنائس.

وتعرض ديفيد أميس (69 عاماً)، الذي يمثل ساوثيند ويست في إسيكس بشرق إنجلترا، للطعن في كنيسة بلفيرز المعمدانية.

ودخلت قوات الشرطة الكنيسة، وقالت إنها اعتقلت رجلاً وإنها لا تبحث عن أي شخص آخر على صلة بالحادث.

وأضافت الشرطة أن النائب أميس "تلقى علاجاً على أيدي خدمات الطوارئ، لكن للأسف توفي في مكان الحادث".

وتابعت "تم اعتقال شخص يبلغ من العمر 25 عاماً على وجه السرعة بعد وصول الضباط إلى مكان الحادث للاشتباه في ضلوعه في القتل، وتم العثور على سكين".

وانتخب أميس لأول مرة في البرلمان لتمثيل باسيلدون عام 1983، ثم ترشح للانتخابات في ساوثيند ويست عام 1997.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان واقعة حدثت عام 2010 عندما نجا نائب حزب العمال ستيفن تيمز من هجوم مماثل في مكتب دائرته الانتخابية، وكذلك مقتل النائبة عن حزب العمال جو كوكس في إطلاق نار عام 2016 قبل أيام فقط من استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً