شن النظام السوري هجوماً على مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة في ريف حماة الشمالي، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

قوات تركية في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب
قوات تركية في المنطقة منزوعة السلاح في إدلب (AA)

قُتل ما لايقل عن 22 عنصراً من إحدى الفصائل السورية المعارضة، وأصيب العشرات، يوم الجمعة، عقب هجوم لقوات النظام السوري في المنطقة منزوعة السلاح في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباك القوات الحكومية مع عناصر المعارضة بأحد "أعنف المعارك" التي شهدها شمال غرب سوريا خلال عام.

وأضاف المرصد أن الجيش والقوات المتحالفة معه هاجموا عناصر المعارضة من أفراد جماعة جيش العزة بالقرب من قرية حلفايا خلال الليل وسيطروا على بعض المواقع، ولا تزال عملية البحث عن مفقودين مستمرة.

ولم يتضح إن كان هناك قتلى في صفوف القوات الموالية للنظام السوري حسب المرصد.

وتشهد المنطقة مناوشات وقصفاً متبادلاً بين قوات النظام وفصائل المعارضة، برغم الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا وتركيا في 17 سبتمبر، بإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعدما لوحت دمشق على مدى أسابيع بشن عملية عسكرية واسعة ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة.

وقتل في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني ثمانية أشخاص بينهم خمسة مدنيين في قصف لقوات النظام استهدف إحدى البلدات الواقعة في المنطقة.

المصدر: TRT عربي - وكالات