أسفرت غارات نفذتها القوات التابعة للنظام السوري، الأربعاء، عن مقتل 5 مدنيين. وطال القصف مناطق سكنية في بلدة كنصفرة، وقرى التح، ودير سنبل، وكفر عويد التي تقع داخل منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

مقتل 231 مدنياً بينهم 59 طفلاً في إدلب خلال شهر مايو/أيار الماضي
مقتل 231 مدنياً بينهم 59 طفلاً في إدلب خلال شهر مايو/أيار الماضي (الدفاع المدني السوري)

نفّذت القوات التابعة للنظام السوري، الأربعاء، غارات جوية على مناطق سكنية في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمالي سوريا، ما تسبب في مقتل 5 مدنيين.

وأفادت مصادر محلية بأن الغارات استهدفت بلدة كنصفرة، وقرى التح، ودير سنبل، وكفر عويد، مما أسفر عن مقتل 5 مدنيين في قرية كفر عويد معظمهم من الأطفال، حسب ما نقلته وكالة الأناضول.

وتشن قوات النظام وحلفائه الروس والميليشيات التابعة لإيران، غارات عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانا في إدلب.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع أستانا في مايو/أيار 2017، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، إلّا أن قوات النظام كثفت انتهاكاتها لاتفاق أستانا.

ودفعت انتهاكات النظام، تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبها المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق 10 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

إلا أن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً نتيجة مواصلة قوات النظام استهداف المحافظة التي يقطن فيها نحو 4 ملايين مدني، نزح منهم مئات الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

ووفقاً لمصادر الدفاع المدني السوري، قتل 231 مدنياً بينهم 59 طفلاً، وأصيب 659 آخرون، في إدلب، خلال شهر مايو/أيار الماضي، نتيجة الغارات الجوية والهجمات البرية للنظام والميليشيات المدعومة من إيران.

المصدر: TRT عربي - وكالات