قُتل 6 مدنيين جرّاء استهداف قوات نظام الأسد بالقصف المدفعي والجوي لمنطقة خفض التصعيد. وذكرت مصادر محلية أن النظام وحلفاءه يستهدفون بقصف مدفعي وجوي كثيف، منذ مساء أمس، معظم قرى وبلدات ريف إدلب، وريفي حماة الشمالي والغربي.

النظام السوري يشن حملة عسكرية على مناطق خفض التصعيد مخالفاً كل الاتفاقيات
النظام السوري يشن حملة عسكرية على مناطق خفض التصعيد مخالفاً كل الاتفاقيات (AFP)

لقي 6 مدنيين حتفهم في قصف جوي ومدفعي لنظام بشار الأسد وحلفائه، الأربعاء، على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

وذكرت مصادر محلية أن النظام وحلفاءه يستهدفون بقصف مدفعي وجوي كثيف، منذ مساء أمس، معظم قرى وبلدات ريف إدلب، وريفي حماة الشمالي والغربي.

وقالت مصادر في الدفاع المدني، إن 6 مدنيين قتلوا وجرح 17 آخرون منذ صباح الأربعاء، مشيرة إلى أن القتلى سقطوا في مدينتي سراقب وجسر الشغور، وبلدة معرتحرمة، في ريف إدلب.

وأوضحت المصادر أن طواقم الدفاع المدني تواصل عمليات الإنقاذ، وأن عدد القتلى مرشح للازدياد في ظل تواصل القصف على المنطقة.

وتشكل محافظة إدلب مع ريفي حماة الشمالي، وحلب الغربي، وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق خفض التصعيد بموجب اتفاق أُبرم في سبتمبر/أيلول 2017، بين تركيا وروسيا وإيران بالعاصمة الكازاخية.

وفي سبتمبر 2018، أبرمت تركيا وروسيا اتفاق سوتشي من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة المشمولة بالاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

ومنذ بداية 2019، كثفت قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية الموالية له هجماتها على منطقة خفض التصعيد.

المصدر: TRT عربي - وكالات