أفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة السورية، بأن طائرات حربية تابعة للنظام قصفت قرية لطمين، فيما قصفت طائرات روسية مدينة كفرزيتا بريف حماه الشمالي. وقالت مصادر في الدفاع المدني إن 5 مدنيين قتلوا في مدينة كفرزيتا، ومدنيين اثنين في قرية لطمين.

طائرات حربية تابعة للنظام السوري تواصل قصفها على منطقة خفض التصعيد 
طائرات حربية تابعة للنظام السوري تواصل قصفها على منطقة خفض التصعيد  (AP)

قُتل 7 مدنيين الاثنين، في قصف جوي عنيف استهدف أحياءً سكنية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، من قبل قوات النظام وروسيا.

وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، بأن طائرات حربية تابعة للنظام قصفت قرية لطمين، فيما قصفت طائرات روسية مدينة كفرزيتا بريف حماه الشمالي.

من جانبها، قالت مصادر في الدفاع المدني، لوكالة الأناضول، إن 5 مدنيين قتلوا في القصف على مدينة كفرزيتا، فيما قُتل مدنيان في القصف على قرية لطمين، ليبلغ مجموع القتلى منذ صباح الاثنين، 7 مدنيين.

وأوضحت المصادر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع في ظل استمرار القصف على المنطقة.

ومع ضحايا الاثنين يرتفع عدد القتلى في قصف النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد منذ مطلع الأسبوع الماضي، إلى 115 مدنياً.

ومنذ 26 أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، التي حُددت بموجب مباحثات أستانا، بالتزامن مع عملية برية.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.

ويقطن المنطقة حالياً نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية في عموم البلاد.

وفي 12 يوليو/تموز الجاري، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، عن مقتل 606 مدنيين في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بإدلب منذ 26 أبريل/نيسان الماضي.

المصدر: TRT عربي - وكالات