رفض نشطاء جزائريون وصف أكاديمي مقرب من ولي عهد دولة الإمارات للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأنه "مجاهد شجاع"، وأثار الوصف حالة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي إضافة إلى تلاسن بين نشطاء ومغردين.

الأكاديمي المقرب من محمد بن زايد وصف بوتفليقة بأنه مجاهد شجاع 
الأكاديمي المقرب من محمد بن زايد وصف بوتفليقة بأنه مجاهد شجاع  (AFP)

أثارت تغريدة لأكاديمي إماراتي مُقرّب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد غضب نشطاء جزائريين، ودفع بعضهم للتلاسن مع نشطاء إمارتيين، بسبب ما وصفوه بأنّه "تدخل في شؤون بلادهم ومساس بتظاهراتهم".

ووصف الأكاديمي عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لمحمد بن زايد، عبر تويتر، موقف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعدم الترشح بأنه "قرار شجاع من مجاهد شجاع أدى دوره وخدم وطنه وأعطى وأجزل في العطاء"، وهو ما أثار غضب نشطاء جزائريين.

وقبل يومين أثارت تغريدة أخرى لعبد الله حالة من الاستنكار والهجوم على سياسات الإمارات في المنطقة، عقب توجيهه تحذيراً عبر تويتر إلى شعب الجزائر قائلاً "لا تدعوا حفنة مندسة ومأجورة أن تحمل شعارات معادية للإمارات أو لغيرها من البلدان في مسيراتكم المباركة".

ورداً على عبد الله، غرّد حساب باسم اليعقوبي قائلاً "الإمارات هي المندسة في شؤون غيرها، أما الجزائريون الأحرار فليسوا بحاجة لمن يؤطّرهم".

ووجّه حساب باسم Achemrah younè نصيحة للأكاديمي قائلاً "قل لحاكم أبو ظبي أن يرفع يده عن معاداة إرادة الشعوب، ويهتم بدولته، وينسى حراك الأحرار".

واستنكرت حسابات أخرى تركيز الأكاديمي الإماراتي، على الإشادة ببوتفليقة، ووصفه بالمجاهد والشجاع، دون الإشارة إلى انتصار الشعب الجزائري، إذ تساءل حساب باسم Abdullah Khalid قائلاً "أي شجاعة؟".

والإثنين، أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، سحب ترشُّحه لولاية رئاسية خامسة وتأجيل انتخابات الرئاسة التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان المقبل، وذلك بعد حراك شعبي رافض لترشحه متواصل منذ ثلاثة أسابيع.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في 10 فبراير/شباط الماضي، تشهد البلاد احتجاجات وتظاهرات رافضة مست كافة الشرائح وكانت أقواها الجمعة الماضية، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ"المليونية".

المصدر: TRT عربي - وكالات