الجماعة التشادية كان مقرها ليبيا وقاتلت إلى جانب قوات حفتر خلال الحرب التي شنّها الأخير ضدّ العاصمة طرابلس (Reuters)

قالت مليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إنها فقدت طائرتي هليكوبتر في حادثة سقوط خلال عملية عسكرية الأحد بعد قتال على مدى أيام مع "جماعة متمردة" من تشاد كانت حليفة لها سابقاً.

وتخوض مليشيات الانقلابي حفتر المتمركزة في الشرق، منذ الأسبوع الماضي معارك مع جبهة التغيير والوفاق في تشاد (فاكت) في جنوب ليبيا بالقرب من الحدود التشادية.

وقالت المليشيات التابعة لخليفة حفتر في بيان، إن الطائرتين اصطدمتا وسقطتا خلال عملية عسكرية جنوبي قاعدة بنينا الجوية، لكنها لم تذكر ما إذا كانتا تشاركان في القتال.

ويقول باحثون إن الجماعة التشادية كان مقرها ليبيا وإنها قاتلت إلى جانب قوات حفتر خلال الحرب التي شنّها الأخير ضد العاصمة طرابلس، وتلقت أسلحة ثقيلة منه.

ولم يتضح سبب اندلاع القتال، لكن المتمردين زعموا أن قوات حفتر، بالتعاون مع فرنسا، تهدف إلى قتل أو اعتقال زعيمهم محمد مهدي علي الموجود حالياً في ليبيا. ولم يقدموا دليلاً على المزاعم.

وفي أبريل/نيسان الماضي، تقدمت الجبهة إلى شمال تشاد وقاتلت جيش حفتر هناك.

وقالت السلطات التشادية إن الرئيس إدريس ديبي الذي حكم لمدة 30 عاما قُتل في الاشتباكات. وتولى ابنه منصب الرئيس الانتقالي.

وكانت مليشيات حفتر والمتمردون التشاديون حلفاء في محاولته الفاشلة للسيطرة على العاصمة طرابلس من الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة هناك.

واستمرت تلك الحملة 14 شهراً، وانتهت بوقف إطلاق نار عام 2020، وأدى ذلك إلى تولي حكومة مؤقتة يُفترض أن تقود البلاد حتى إجراء انتخابات وطنية في ديسمبر/كانون الأول.

وذكر تقرير لخبراء الأمم المتحدة في وقت سابق العام الجاري أن قوات حفتر استخدمت متمردي تشاد لحماية منشآت النفط خلال هجومها عام 2019 على طرابلس.

وتشهد ليبيا اضطرابات منذ 2011 بعد الإطاحة بنظام القذافي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً