تابعنا
لا يزال إدوارد كاتشورا الممرّض الإسرائيلي في مركز الأمراض النفسية، محتجزاً على ذمّة التحقيق، بسبب الاشتباه في قتله يائيل ملنيك، الفتاة المريضة والبالغة من العمر 17 عاماً.

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أنّ محكمة الصّلح في حيفا أمرت الثلاثاء 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، باحتجاز إدوارد كاتشورا، البالغ من العمر 49 عاماً. وذلك بعد أن طلبت الشرطة اعتقاله لمدة أربعة أيام أخرى.

وكانت قد قضت محكمة الصلح قبلها بيوم، بالإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، لكنّ المحكمة المركزية في حيفا نقضت بعد ذلك القرار استجابة لاستئناف الشرطة.

وتُشير الصحيفة إلى أنه، قُبض على كاتشورا في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومثُل منذ ذلك الحين أمام المحكمة نحو 14 مرة، ولكن النيابة لم تعلن بعد، نيّتها توجيه الاتهام إليه، حيث أنها تُواجه مشكلة في دحض القصة التي قالها للشرطة.

ووفقاً لما جاء في "هآرتس" فقد عمل كاتشورا كممرض في مستشفى للأمراض النفسية، حيث أُدخلت الفتاة المريضة ملنيك للعلاج، وعُثر عليها بعد ذلك مدفونة في حفرة، في موقع بناء في حيفا.

وادعى كاتشورا أنه حفر الحفرة مع ملنيك كـ"علاج" لأفكارها الانتحارية، مؤكداً أنه لم يغطِ رأسها بالرمل ولا يعرف في الوقت ذاته كيف حدث ذلك.

وبعد إصدار المحكمة قرارها بتمديد الاحتجاز للمتهم، قالت روث ملنيك، أخت الضحية: "أنا متفائلة اليوم. لكن لا أستطيع أن أفهم سبب خوف النيابة من توجيه الاتهام إليه".

ومن جانبه، قال قاضي محكمة حيفا المركزية، رون شابيرو، بعد فحص الأدلة إنّ "تشريح الجثة وجد أنّ يدي ملنيك كانت نظيفة، ولذلك يُستبعد احتمال أن تكون قد دفنت نفسها". وأضاف شابيرو: "كاتشورا يشكل درجة عالية من الخطر على المجتمع، وذلك نظراً لأنه استغل عن قصد، حالة شخص غير كفء وقادها إلى ظروف عرّضت حياتها للخطر".

وكان كاتشورا قال في جلسة استماع سابقة إنّ "ملنيك أرادت أن تُدفن وتنهض كشخصية جديدة". وكشفت في هذا السياق "القناة 12" التليفزيونية، في تقرير لاحق، أن كاتشورا كان قد أكد خلال استجوابه بأنه أعطى الضحية أنبوباً للتنفس، حتى تتمكن من التنفس في الحفرة.

وقد عُثر فعلاً على أنبوب يحمل الحمض النووي لملنيك في مكان قريب من موقع الحادثة، مما قد يُعزز قصة المتهم.

إضافة إلى أنّ أحد حراس الأمن قد أكد بدوره لصحيفة "هآرتس"، واتساقاً مع قصة كاتشورا، أنه كان قد رأى الاثنين يحفران الحفرة معاً.

TRT عربي
الأكثر تداولاً