اختتمت فعاليات منتدى الأعمال التركي الإفريقي الثالث، في مدينة إسطنبول (Tccb / Murat Cetinmuhurdar/AA)

توقع مرتضى قرنفيل رئيس مجلس الأعمال التركي الليبي بمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا، أن يسهم المنتدى الثالث للاقتصاد والأعمال بين تركيا وإفريقيا في بلوغ حجم التجارة بين الجانبين إلى 50 مليار دولار.

واختتمت فعاليات منتدى الأعمال التركي الإفريقي الثالث، في مدينة إسطنبول الجمعة، بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان.

ونُظم المنتدى على مدار يومين من قبل مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، وبرعاية وزارة التجارة التركية، والتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، في مركز المؤتمرات بإسطنبول.

وقال فرنفيل في تصريحات صحفية السبت إن المنتدى شهد قرارات مهمة خلال الاجتماعات مع كبار المسؤولين من مختلف دول إفريقيا، وساهم في تشكيل رؤى مشتركة للتعاون.

وأشار إلى أن حجم التجارة الخارجية بين تركيا وإفريقيا تجاوز 25 مليار دولار العام الماضي، مضيفاً أن المنتدى كان بمثابة خطوة استراتيجية لتحقيق هدف التجارة الخارجية البالغ 50 مليار دولار.

وأضاف أن القارة السمراء مهمة للغاية لتركيا التي تسعى إلى إقامة علاقاتها مع الأفارقة على مبدأ "رابح-رابح"، مشيراً إلى اقتراب عدد سكان إفريقيا من 1.3 مليار نسمة.

وأوضح أن المنتدى حظي بحضور 3 آلاف من رجال الأعمال الأتراك والأفارقة، 1600 منهم من 45 دولة إفريقية، وعقد خلاله 4 آلاف و900 لقاء أعمال مشتركة.

ولفت قرنفيل إلى عقد اجتماعات خاصة مع وفد ليبي رفيع خلال المنتدى، اتفق خلالها الطرفان التركي والليبي على الارتقاء بالتعاون في مجال الاقتصاد.

وأضاف أن صادرات تركيا إلى ليبيا ارتفعت 60% خلال أول 9 أشهر من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من 2020، وبلغت ملياراً و717 مليون دولار.

وقال إن قِصر مسافة الإبحار من ليبيا إلى تركيا وأوروبا، وانخفاض مصاريف الوقود والعقارات وتكاليف النقل تجعل من ليبيا وجهة جيدة للاستثمار.

وضرب قرنفيل مثلاً وقال "بمعنى آخر، يمكن إرسال المنتج الذي سيجري شحنه من تركيا عن طريق البحر إلى ليبيا في 3 أيام على أبعد تقدير، ومن هناك (ليبيا) إلى جميع أنحاء إفريقيا عن طريق البر في غضون 2-3 أيام".

وأضاف: "لهذا السبب، تعتبر ليبيا بوابة لتركيا إلى إفريقيا، حيث إن هذا البلد يقع في حيز رئيسي لرفع حجم التجارة المستهدف بقيمة 50 مليار دولار في العلاقات التركية الإفريقية".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً