منظمة التحرير الفلسطينية تتهم إسرائيل بمواصلة "الجرائم الطبية" و"سياسة القمع والاضطهاد الجسدي والنفسي" بحق الأسرى (Abbas Momani/AFP)

اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية الأحد، إسرائيل بمواصلة "الجرائم الطبية" و"سياسة القمع والاضطهاد الجسدي والنفسي" بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها.

جاء ذلك في بيان لهيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة للمنظمة) وصل إلى الأناضول، تَضمَّن حالات لأسرى مرضى يواجهون ظروف اعتقال صعبة.

وأشارت الهيئة في بيانها إلى "تصاعد الجرائم الطبية، واستمرار نهج الإهمال المتعمد بحق الأسرى".

وأضافت: "يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة القمع والاضطهاد الجسدي والنفسي بحق أسرانا الفلسطينيين داخل معتقلاته النازية، وفق نهج وحشي يضرب عرض الحائط بكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان".

واستعرضت حالات لأسرى مرضى بينهم الأسير محمد عبد الفتاح مصلح (23 عاماً) من الأردن.

وذكرت أنّ "الأسير مصلح معتقل في سجن النقب (جنوبي إسرائيل)، وتعرض لجلطة (...) وأصيب بشلل كامل بمنتصف الوجه يمنعه من إغماض عينه، ولم يقدَّم له أي علاج طوال فترة 32 يوماً".

وتطرقت إلى حالة الأسير بشير عبد الله كايد الخطيب (62 عاماً) من مدينة الرملة (وسط)، وقالت إنه "بحاجة إلى زراعة أسنان نتيجة فقدان الأسنان بالجهتين العلوية والسفلية بالفكين".

وأفادت بدخول أسرى جدد مستشفى الرملة (مرفق صحي تابع لمصلحة السجون تُنقَل إليه الحالات الصعبة) "بينهم الأسير الجريح عبد الرحمن برقان (22 عاماً)، وهو مصاب بقدميه ولا يستطيع الوقوف عليهما، ويتنقل على كرسي متحرك (...) وبحاجة ماسة إلى إجراء عدة عمليات (جراحية) وعلاج مكثف".

وعرّجت أيضاً على الأسير ناظم أبو سليم من مدينة الناصرة (شمال)، وقالت إنه بحاجة ماسَّة إلى إجراء عملية ووضع منظم لضربات القلب.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4850 أسيراً، بينهم 41 أسيرة و225 طفلاً و540 معتقلاً إدارياً ونحو 550 أسيراً مريضاً، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى حتى نهاية يونيو/حزيران الماضي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً