لا أنتمي إلى هنا، ولا إلى هناك، إنه شعور بالفراغ لا يحتمل              (washingtonpost)
تابعنا

حتى الصيف الماضي، كان خالد بايندا يشغل منصب وزير المالية في أفغانستان، ويتولى الإشراف على ميزانية تبلغ 6 مليارات دولار.

حالياً، وبعد سبعة أشهر من استيلاء طالبان على السلطة في البلاد، يعمل بايندا سائق أوبر في واشنطن بالولايات المتحدة، حيث لا يستطيع أن يجني إلا مئات من الدولارات.

"إذا أكملت 50 رحلة خلال اليومين القادمين، فسوف أحصل على مكافأة قدرها 95 دولاراً"، وفق حديثه لصحيفة "واشنطن بوست".

اضطر الوزير السابق للعمل كسائق أوبر كي يجد ما يعول به زوجته وأطفاله الأربعة، ورغم صعوبة الانتقال يشعر بايندا بـ"الامتنان الشديد"، موضحاً: "على الأقل لست مضطراً إلى أن أعيش يائساً".

أثناء قيادته لساعات طويلة يتساءل بايندا عما حدث في أفغانستان، وألقى باللوم على رفاقه قائلاً: "لم تكن لدينا الإرادة الجماعية للإصلاح"، كما ألقى باللوم على الأمريكيين في تسليم البلاد إلى طالبان، ولام نفسه بالطبع.

"ما حدث يأكلني من الداخل"، هكذا عبر عما يشعر به وهو عالق بين حياته القديمة وأحلامه في بلاده، وحياة جديدة وقاسية في الولايات المتحدة لم يكن يريدها أبداً.

وأردف: "لا أنتمي إلى هنا، ولا إلى هناك، إنه شعور بالفراغ لا يحتمل".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً