محمد عبيد (مواقع التواصل الاجتماعي)

بإعلان وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" هبوط المركبة "برسيفرانس" (المثابرة) بنجاح على كوكب المريخ، انتهت الرحلة في مرحلتها الأولى التي استغرقت نحو 7 أشهر بعد أن انطلقت المركبة من قاعدة القوات الجوية "كيب كانافيرال" في ولاية فلوريدا في 30 يونيو/حزيران 2020.

رحلة لم تكن لتنجح من دون جهد الفريق التابع لناسا طيلة سنوات، وضمن هذا الفريق انصب الاهتمام تونسياً وعربياً على المهندس التونسي محمد عبيد الذي كان واحداً من المساهمين في مشروع المريخ 2020، باعتباره المهندس الميكانيكي الرئيس.

ولد عبيد وترعرع في تونس قبل أن ينتقل إلى فرنسا بعد مرحلة الثانوية ليتابع دراسته في الفيزياء في مرحلة الإجازة بجامعة باريس السابعة.

درس عبيد الماجستير في الفيزياء في مدرسة البوليتكنيك الفرنسية الشهيرة، ثم انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية وهندسة الفضاء بجامعة جنوب كاليفورنيا.

ويتحدث عبيد العربية والفرنسية والإنكليزية والإسبانية، ويعمل محاضراً في جامعة جنوب كاليفورنيا USC، إلى جانب عمله في وكالة ناسا التي انضم إليها عام 2004.

تدرّج عبيد في عدد من مناصب ناسا وصولاً إلى رتبة المهندس الرئيس في مشروع SMAP التابع للوكالة، المهتم برصد رطوبة التربة حول العالم والتقاط الأشعة الكهرومغناطيسية من سطح الأرض.

وفي رسالة وجهها عبر راديو إكسبريس التونسي شجع عبيد شباب بلاده قائلاً إن "كل طموح هو مشروع"، مضيفاً أن "إقامة الإنسان على كوكب المريخ قد تتحقق على يد فريق يحتوي تونسيين يوماً ما".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً