بين المصابين مصورا صحفيا يدعى عاصم شحادة، يعمل لصالح قناة "المملكة" الأردنية (Adel Hana/AP)

أصيب 41 فلسطينياً بينهم مصور صحفي، السبت، برصاص الجيش الإسرائيلي وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب الحدود الشرقية لغزة، حسب مراسل الأناضول وبيان لوزارة الصحة بالقطاع.

​​​​​​​وأفاد مراسل الأناضول بأن الطواقم الطبية نقلت إلى مستشفيات القطاع عددا من الفلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي وقنابل الغاز المسيل للدموع قرب الحدود الشرقية لغزة.

وذكر أن بين المصابين مصوراً صحفياً يدعى عاصم شحادة، يعمل لصالح قناة "المملكة" الأردنية، حيث أصيب في الوجه، وجرى نقله إلى المستشفى، فيما لم تُعرف طبيعة إصابته على الفور.

فيما أفادت وزارة الصحة بالقطاع، في بيان مقتضب، بأنها سجلت إصابة 41 فلسطينياً بـ"جراح مختلفة" على حدود غزة.

وأشار أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة، للأناضول، إلى وجود 10 أطفال بين المصابين، منهم "حالتان حرجتان" إحداهما لطفل (13 عاماً) أصيب بالرأس.

من جانب آخر أعلنت "شرطة حرس الحدود" الإسرائيلية، السبت، إصابة أحد عناصرها "بجروح قاتلة"، إثر إطلاق نار على السياج الحدودي شمالي قطاع غزة.

وقالت "الشرطة" في بيان اطلعت عليه الأناضول: "في وقت سابق الليلة، أصيب مقاتل من دورية حرس الحدود من الوحدة السرية في الجنوب بجروح قاتلة نتيجة إطلاق نار على السياج الحدودي شمال قطاع غزة خلال مواجهات دارت عند السياج الحدودي".

وأضاف البيان: "جرى إجلاء المقاتل بمروحية لتلقي العلاج الطبي في مستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع (جنوبي إسرائيل)".

وقالت الشرطة إن "ظروف الواقعة قيد التحقيق، كما جرى إخطار عائلته (المصاب) بالحادث".

وفي وقت سابق السبت، توافد مئات الفلسطينيين نحو حدود قطاع غزة مع إسرائيل، للمشاركة في مهرجان الذكرى الـ52 لحرق المسجد الأقصى.

والخميس الماضي، قرر الجيش الإسرائيلي تعزيز قواته على حدود قطاع غزة تحسباً لمواجهات مع الفلسطينيين.

ويوافق 21 أغسطس/آب 2021 (السبت)، الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى على يد شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن.

ووقع الحادث عام 1969، والتهمت النيران حينها كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبلي في الجهة الجنوبية من المسجد، بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً