جنود أوكرانيون يحركون مدفعاً آلياً مضاداً للطائرات في مواقعهم بالقرب من خط المواجهة في منطقة خاركيف/ صورة: AFP (AFP)
تابعنا

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الأحد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) بمحاولة السيطرة على آسيا والمحيط الهادئ، عبر عسكرة المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحفي عقد على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" في العاصمة الكمبودية بنوم بنه.

وقال: "الولايات المتحدة والناتو يحاولان السيطرة على منطقة آسيا والمحيط الهادئ"، زاعماً أن الدول الغربية تعمل على عسكرة المنطقة لكبح مصالح الصين وروسيا في هذا الجزء من العالم.

وفي السياق، استبعد لافروف إمكانية اعتماد بيان مشترك حول نتائج قمة آسيان، بذريعة أن واشنطن: " تصر على تقييم غير مقبول للوضع في أوكرانيا".

خيرسون علامة فارقة

بالمقابل، تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمواصلة طرد القوات الروسية إلى خارج بلاده بعد انسحابها من خيرسون، تاركة وراءها دماراً وجوعاً وشراكاً مفخخة في المدينة الواقعة جنوبي أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في كلمته الليلية المصورة السبت، ”سنرى المزيد من التحيات للجنود الأوكرانيين الذين يحررون الأراضي التي تسيطر عليها روسيا”.

وتعهد لسكان المدن والقرى الأوكرانية التي ما زالت تحت الاحتلال قائلاً: ”لن ننسى أحداً، لن نترك أي شخص”.

كانت استعادة أوكرانيا للسيطرة على خيرسون بمثابة نكسة كبيرة للكرملين والأحدث في سلسلة من المواقف المحرجة في ساحة المعركة، كما كانت علامة فارقة في صد أوكرانيا لهجوم روسيا على أراضيها قبل تسعة أشهر تقريباً.

وجاء ذلك بعد حوالي ستة أسابيع من قيام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضم منطقة خيرسون وثلاث مقاطعات أخرى في جنوب وشرق أوكرانيا إلى بلاده.

كارثة إنسانية

وبينما عززت القوات الأوكرانية الأحد قبضتها على خيرسون، باشرت السلطات في المهمة الشاقة المتمثلة في إزالة العبوات الناسفة واستعادة الخدمات العامة الأساسية في المدينة.

ووصف مسؤول أوكراني الوضع في خيرسون بأنه ”كارثة إنسانية”.

ويقال إن سكان المدينة الباقين يفتقرون إلى الماء والأدوية والغذاء. كما يوجد نقص في الأساسيات مثل الخبز بسبب شح الكهرباء.

ودعت الشرطة الأوكرانية السكان للمساعدة في التعرف على المتعاونين مع القوات الروسية خلال الاحتلال الذي دام ثمانية أشهر للمدينة.

وعاد عناصر الشرطة الأوكرانية إلى المدينة، السبت، وكذلك خدمات البث العامة، عقب رحيل القوات الروسية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً