موسكو تنفي اتهامات أوكرانيا لها بقصف مناطق مدنية في أوديسا (Max Pshybyshevsky/AP)
تابعنا

نفى الكرملين اتهامات بأن صواريخ روسية قصفت مبنى سكنياً بالقرب من ميناء أوديسا على البحر الأسود في وقت مبكر من صباح الجمعة.

وقالت السلطات الأوكرانية إن الصواريخ الروسية ضربت مبنى سكنياً ومخيمين للعطلات مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 وإصابة عشرات.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين: "أود أن أذكركم بكلمات الرئيس (فلاديمير بوتين) بأن القوات المسلحة الروسية لا تتعامل مع الأهداف المدنية".

وقتل 18 شخصاً في ضربات استهدفت مباني في منطقة أوديسا جنوب أوكرانيا حسب كييف، في حين استعاد الجيش الأوكراني من الروس جزيرة صغيرة استراتيجية للسيطرة على الطرقات البحرية.

وقالت أجهزة الطوارئ الأوكرانية إن صاروخين أُطلقا ليل الخميس-الجمعة من "طائرة استراتيجية" فوق البحر الأسود وأصابا مبانيَ.

وأعلن المسؤول الثاني في الإدارة الرئاسية كيريلو تيموشينكو على تليغرام حصيلة جديدة بلغت 18 قتيلاً بينهم طفلان و30 جريحاً، فيما تتواصل عمليات الإنقاذ التي يعقدها اندلاع حريق.

وفي وقت سابق قال المتحدّث باسم الإدارة العسكرية في منطقة أوديسا سيرغي براتشوك إنّ "صاروخاً أصاب مبنى سكنياً من تسع طبقات يقع في منطقة بيلغورود-دنييستر" التي تبعد نحو 80 كيلومتراً نحو مدينة أوديسا.

وميدانياً أيضاً رحبت أوكرانيا بانسحاب القوات الروسية من جزيرة الثعبان التي هيمنت عليها في ساعات الهجوم الأولى في انتصار له دلالات رمزية كبيرة لكييف.

وقالت موسكو إنها سحبت قواتها في "بادرة حسن نية" بعدما حققت أهدافها ولتسهيل صادرات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

وتقع الجزيرة جنوب غرب أوديسا التي تضم أكبر مرفأ أوكراني تتكدس فيه ملايين الأطنان من الحبوب قبالة مصب نهر الدانوب.

إلا أن رواية الجيش الأوكراني مختلفة تماماً. فهو يعتبر أن الجيش الروسي غادر الجزيرة لأنه "بات عاجزاً عن مقاومة نيران مدفعيتنا وصواريخنا وضرباتنا الجوية".

وفي خيرسون جنوباً ضربت مروحيات أوكرانية "تجمعاً للقوات والعتاد العسكري للعدو" قرب بلدة بيلوزيركا على ما أفاد الجيش الأوكراني الجمعة.

وأوضح المصدر نفسه أن الهجوم أسفر عن سقوط "35 قتيلاً" في صفوف الجنود الروس وأدى إلى تدمير دبابتين وعدة مدرعات أخرى.

يأتي ذلك في حين وعد حلف شمال الأطلسي (ناتو) أوكرانيا بدعم ثابت في ختام قمته في مدريد الخميس.

وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن: "سنبقى إلى جانب أوكرانيا وكل الحلف سيبقى إلى جانب أوكرانيا طالما لزم الأمر لضمان أنها لن تهزم من قبل روسيا".

وأعلنت دول عدة في الناتو مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا. فتعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بتوفير مساعدة إضافية قدرها مليار جنيه استرليني (1.16 مليار دولار) فيما وعد بايدن بمساعدة إضافية تصل إلى قيمتها إلى 800 مليون دولار.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً