الإعصار "لاري" قد  يتحول إلى إعصار من الفئة الثانية، ومن المتوقع أن يصبح إعصاراً كبيراً في عطلة نهاية الأسبوع (Jonathan Ernst/AFP)

بدأ الإعصار "لاري"، الجمعة، في التحول إلى إعصار من الفئة الثانية ومن المتوقع أن يصبح إعصاراً كبيراً في عطلة نهاية الأسبوع.

وقال المركز الوطني للأعاصير في الولايات المتحدة: إن "لاري اشتد ليتحول لإعصار من الفئة الثانية، وإنه من المتوقع له المزيد من الاشتداد خلال الأيام القليلة المقبلة"، وفق وسائل إعلام محلية.

وقال المركز: إن "لاري على بعد حوالي 1890كيلومتراً غربي جزر الرأس الأخضر، وهي بمحاذاة أقصى الجنوب بالنسبة للولايات المتحدة، وتصحبه رياح تصل سرعتها القصوى إلى 155 كيلومتراً في الساعة".

في السياق وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى لويزيانا، أوّل ولاية ضربها إعصار آيدا المدمر، من أجل تقييم الأضرار.

وقال بايدن خلال اجتماع مع مسؤولين محلّيين: إنّ "الأمور تتغيّر بشكل جذري في مجال البيئة. لقد تجاوزنا بالفعل عتبات معيّنة".

وأضاف: "لا يمكننا إعادة بناء الطرقات والطرق السريعة والجسور أو أيّ شيء مثل ما كان مِن قبل"، بل يجب أن "نعيد البناء بشكل أفضل".

وأطلق بايدن برامج استثماريّة ضخمة، يقترب إجمالي كلفتها من 5000 مليار دولار، ويُفترَض أن تستجيب جزئياً لحالة الطوارئ المناخيّة. ومن المقرّر أن يدرسها الكونغرس الأمريكي هذا الخريف.

وتُعتبر الأعاصير والعواصف ظاهرة متكرّرة في الولايات المتحدة. وحذّر العلماء من أنّ ارتفاع درجة حرارة سطح المحيط يؤدّي إلى زيادة شدّة العواصف، خاصّة في المدن الساحليّة مثل نيويورك.

والخميس لقي ما لا يقل عن 46 شخصاً حتفهم في الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار التي سببها إعصار "آيدا" في الولايات المتحدة الأمريكية.

​وكان إعصار "آيدا" ضرب سابقاً ساحل الخليج بقوة، ووفقاً لآخر الإحصائيات فقد دمرت أماكن كاملة، وقدرت قيمة الأضرار بالمليارات.

وقد طلب حاكم ولاية لويزيانا جون بيل إدواردز إمدادات الإغاثة والمساعدات لملايين الأشخاص المتضررين من انقطاع التيار الكهربائي ولنحو 600 ألف شخص لا يحصلون على مياه الشرب.

ويعيد "آيدا" ذكريات إعصار "كاترينا"، الذي خرب مدينة نيو أورلينز قبل 16 عاماً، وقتل في ذلك الوقت نحو 1800 شخص.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً