قالت مصادر صحفية إن المعارضة والحكومة الفنزويلية تجريان مباحثات في النرويج، لأول مرة منذ اندلاع الأزمة، ومطالبة رئيس البرلمان والمعارضة خوان غوايد بتنحي الرئيس نيكولاس مادورو، حتى تطور الأمر إلى المحاولة الانقلابية في 30 أبريل/نيسان الماضي.

الرئيس الفنزويلي اتهم الإدارة الأمريكية بدعم المحاولة الانقلابية التي وقعت في 30 أبريل/نيسان
الرئيس الفنزويلي اتهم الإدارة الأمريكية بدعم المحاولة الانقلابية التي وقعت في 30 أبريل/نيسان (Reuters)

أفاد موقع "ألنافيو" الإخباري أن الحكومة والمعارضة في فنزويلا أجريتا مباحثات بوساطة نرويجية.

وبحسب الموقع، ومقره إسبانيا، فإن وفدين عن الحكومة والمعارضة الفنزويليتين وصلا أوسلو بناء على مقترح وساطة تقدمت به النرويج.

وعلى الرغم من ادعاء الموقع أن وفدي الحكومة والمعارضة التقيا مرتين، إلا أنه لم يصدر بعد أي تأكيد من الجانبين حول اللقاء.

ويضم وفد الحكومة خورخي روديغيز مساعد وزير الدولة المسؤول عن الاتصال والثقافة والسياحة وهكتور رودريغيز والي ميراندا، بحسب الموقع.

أما وفد المعارضة فيمثله النواب السابقون جيراردو بليد وفرناندو مارتينز موتولا إضافة إلى الوزير السابق كارلوس أندريس بيريز. وفي حال تقدم المباحثات، سينضم لوفد المعارضة النائب الثاني لرئيس البرلمان ستالين غونزاليس.

وفي 30 أبريل/نيسان الماضي، أقدمت مجموعة صغيرة من العسكريين مرتبطة بالمعارضة الفنزويلية، على تنفيذ محاولة انقلاب، فيما أعلنت الحكومة في وقت لاحق من اليوم ذاته إفشالها.

واتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، البيت الأبيض، بزعامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومستشاره جون بولتون، بالتخطيط لمحاولة الانقلاب، وتعهد بالكشف عن كافة التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة.

ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توتراً، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو "أحقيته" بتولي الرئاسة مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات