مسؤولو دول الناتو يلتقون اعتباراً من الثلاثاء في مدريد لمحاولة الحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة موسكو (AP)
تابعنا

يجتمع قادة دول مجموعة السبع في ألمانيا اعتباراً من الأحد ومسؤولو دول حلف شمال الأطلسي اعتباراً من الثلاثاء في مدريد، لمحاولة الحفاظ على وحدة مواقفهم في مواجهة موسكو التي هاجمت أوكرانيا قبل أربعة أشهر.

ويلتقي قادة دول مجموعة السبع (ألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) اعتباراً من الأحد في جبال الألب البافارية، لعقد اجتماعهم السنوي.

وستكون مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا، بعد أربعة أشهر على بداية الهجوم الروسي في 24 فبراير/شباط، في صلب هذا الاجتماع وقمة حلف شمال الأطلسي التي ستمتد على يومين في مدريد اعتباراً من 28 يونيو/حزيران.

هذا الأسبوع، قال المستشار الألماني أولاف شولتس الذي تستضيف بلاده قمة مجموعة السبع هذا العام: "لا نزال بعيدين عن المفاوضات.. لأن بوتين لا يزال يؤمن بإمكانية إملاء السلام"، داعياً حلفاءه إلى "الاستمرار في دعم كييف من خلال العقوبات وتسليم الأسلحة إلى أوكرانيا".

وفي تقييم قاتم للوضع، حذّر الأمين العام لحلف شمال الاطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ من أنّ الحرب في أوكرانيا قد تستمرّ سنوات.

"مفهوم استراتيجي" جديد

وقد يتحدث المسؤولون الغربيون عن الدعوة التي أطلقها المستشار الألماني هذا الأسبوع إلى وضع "خطة مارشال لإعادة إعمار" أوكرانيا، أي خطة مساعدات كتلك التي قدمتها واشنطن بعد الحرب العالمية الثانية وساعدت أوروبا المنكوبة على الوقوف على قدميها. لكن المشروع الطويل سيكلفّ "المليارات" وستنخرط فيه "عدة أجيال".

ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المزيد من الأسلحة لبلاده وضغطاً إضافياً على موسكو، خلال لقاء عبر الفيديو الاثنين مع قادة مجموعة السبع المجتمعين في قصر إلماو.

وسيلقي كلمة أيضاً أمام الدول الثلاثين الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في آخر مرحلة من نشاطات دبلوماسية مكثّفة بدأت الخميس خلال قمة للقادة الأوروبيين في بروكسل حيث مُنحت أوكرانيا صفة المرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر أن يكشف حلف شمال الأطلسي عن خططه لحماية قسمه الشرقي القريب من روسيا.

وسيترافق الإعلان عن هذه الخطط الدفاعية مع "مفهوم استراتيجي" جديد، المراجعة الأولى لخريطة طريق للتحالف منذ عشر سنوات، قد يعزّز موقف الحلف في مواجهة روسيا ويطرح، للمرة الأولى، التحديات التي تفرضها الصين.

وتُلقي معارضة أنقرة لطلب السويد وفنلندا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بظلّها على الوحدة التي كان سيُظهرها أعضاء الحلف.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً