المستشارة الألمانية أعربت عن دعمها إجراء "محادثات غير مباشرة" مع "حماس"، من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار  بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية (Christian Mang/Reuters)

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، إنه لا يمكن الالتزام بوقف إطلاق نار بين إسرائيل والفلسطينيين دون الاتفاق مع حركة "حماس".

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها ميركل خلال منتدى "WDR Europaforum" المنعقد، في برلين.

وأعربت المستشارة الألمانية عن دعمها إجراء "محادثات غير مباشرة" مع "حماس"، من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.

وأضافت: "بالطبع يجب إجراء محادثات غير مباشرة مع حماس"، مشيرة إلى أنه "دون اتفاق مع الحركة فلن يكون ممكناً الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الطرفين".

وحول المحادثات المباشرة مع الحركة، أوضحت ميركل أن "مصر ودولاً عربية عدة تجري محادثات مع حماس هذه الأيام للتوصل إلى هدنة"، مؤكدة دعم بلادها لتلك الجهود الدبلوماسية.

وحتى الآن، ترفض حكومة ميركل الدخول في محادثات مباشرة مع حركة "حماس".

كما أيدت برلين العدوان على الفلسطينيين، انطلاقاً من مسؤوليتها الخاصة تجاه أمن إسرائيل، بسبب الإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام النازي بحق "اليهود" خلال الحرب العالمية الثانية.

و"WDR Europaforum"، منتدى يعقد سنوياً منذ عام 1997، بتنظيم من قناة "Westdeutsche Rundfunk" الألمانية، لبحث آفاق المشروع الأوروبي التاريخي، وفقاً لموقع المنتدى الإلكتروني.

ومنذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها شرطة إسرائيل ومستوطنوها في مدينة القدس المحتلة، خاصة المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح"، في محاولة لإخلاء 12 منزلاً فلسطينياً وتسليمها لمستوطنين.

وازداد الوضع توتراً في 10 مايو/أيار الجاري، بشن إسرائيل عدواناً بالمقاتلات والمدافع على الفلسطينيين في غزة، أسفر حتى صباح الخميس، عن 230 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة، و 17 مسناً، بجانب 1710 جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف في الضفة الغربية، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي يستخدم خلالها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الفلسطينيين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً